جارى البحث

ارتفاع إيرادات النفط لكن النزاع يهدد المنشآت

تاريخ الإنشاء: 28-04-2019 04:00
| آخر تحديث: منذ 7 سنوات
| دقائق القراءة: 2
ارتفاع إيرادات النفط لكن النزاع يهدد المنشآت

أعلنت المؤسّسة الوطنيّة للنفط في ليبيا السّبت أنّ إيرادات النفط ارتفعت في مارس متجاوزةً 1.5 مليار دولار، غير أنّها أبدت في الوقت نفسه قلقها من "التهديد الجدّي" للنزاع الحالي في البلاد.

وتُمثّل هذه الأرقام ارتفاعًا بنسبة 20% مقارنةً بفبراير.

وقال رئيس مجلس إدارة المؤسّسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله في بيان "نرحّب بعودة الإيرادات الشهريّة إلى المستويات المعتادة من خلال الأرقام المسجّلة خلال شهر مارس".

وبحسب بيان للمؤسّسة الوطنيّة للنفط "يُعزى هذا الارتفاع في إيرادات شهر مارس بشكل أساسيّ إلى رفع حالة القوّة القاهرة عن حقل الشرارة النفطي يوم 4 مارس 2019، وذلك بعد انتهاء الإغلاق المسلّح الذي دام 3 أشهر بأكملها في الحقل".

ويقع حقل الشرارة في منطقة أوباري التي تبعد نحو 900 كلم جنوب طرابلس، وهو أحد أكبر الحقول النفطيّة في ليبيا وينتج 315 ألف برميل يومياً من أصل أكثر من مليون برميل هو إنتاج البلاد الإجمالي، وفق المؤسّسة.

غير أنّ صنع الله قال إنّ "الأعمال العدائيّة التي اندلعت تشكّل خطرًا على عمليّاتنا، وتهدّد كلّاً من الإنتاج والاقتصاد الوطني".

ومنذ 4 أبريل يشنّ المشير خليفة حفتر، الرجل القوى في شرق ليبيا والذي يُطلق على قوّاته اسم "الجيش الوطني الليبي"، هجوماً على العاصمة الليبية حيث مقرّ حكومة الوفاق الوطني.

كما أعربت المؤسّسة الوطنية للنفط عن "قلقها البالغ إزاء الخطر الذي يهدّد منشآت الطاقة الوطنيّة". وقالت إنها "تستنكر المحاولات الجارية الرامية إلى استخدام مرافق المؤسسة ومعدّاتها لأغراض عسكرية"، مطالبةً "بالوقف الفوري للأعمال العدائية".

ودانت المؤسّسة "عسكرة" المنشآت النفطية الوطنية في ليبيا، متحدثةً عن أحداث في هذا السياق حصلت في السدرة وراس لانوف. وشددت على "استقلالية" المؤسسة و"حيادها".

وغالباً ما تتعرّض المنشآت النفطيّة في ليبيا لهجمات تشنّها مجموعات مسلّحة أو قبائل لتحقيق مطالب اجتماعيّة.

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: