جارى البحث

ارتفاع النزاعات الأهلية لأكثر من الضعف

تاريخ الإنشاء: 18-06-2018 20:47
| آخر تحديث: منذ 7 سنوات
| دقائق القراءة: 2
ارتفاع النزاعات الأهلية لأكثر من الضعف

أعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر الاثنين ان عدد النزاعات الاهلية حول العالم ازداد اكثر من الضعف، ما يطرح تحديات جديدة امام الحد من الفظائع التي يتم ارتكابها.

وافادت اللجنة الدولية للصليب الاحمر في تقريرها الاخير ان "السنوات الست الاخيرة شهدت ظهور مزيد من الجماعات المسلحة مقارنة بالسنوات الستين الماضية"، ما يعني ان اقناع المقاتلين بالتقيد بالمبادئ الانسانية الاساسية ازداد تعقيدا.

واللجنة الدولية للصليب الاحمر هي المنظمة الرئيسية المسؤولة عن حماية اتفاقيات جنيف، التي تشكل عمليا قوانين الحرب.

واشارت اللجنة الدولية في تقرير بعنوان "جذور ضبط النفس في الحرب" الى انها تاريخيا، تركز الى حد كبير على العمل مع الجيوش الوطنية والجماعات المتمردة ذات التنظيم الجيد من اجل تكريس القانون الانساني الدولي في قواعدها السلوكية.

لكن التقرير اورد ان تلك المقاربة تحتاج الى تحديث من اجل الاستجابة لتغير طبيعة الجماعات التي تقاتل حاليا.

وافاد التقرير بان عدد "النزاعات المسلحة غير الدولية" ارتفع بين 2001 و2016 من 30 نزاعا الى اكثر من 70.

كما ازداد عدد الجماعات المنخرطة في القتال بشكل كبير.

واعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر ان "ثلث النزاعات الحالية فقط يدور بين طرفين"، بينما يدور 44 بالمئة من النزاعات "بين ثلاث وتسع قوات متواجهة".

وفي هذا الاطار سلّطت اللجنة الدولية الضوء على ما تشكله مدينة مصراتة الليبية من مثال صارخ، حيث تم احصاء 236 جماعة مسلحة في 2011، وتشير بيانات "مركز كارتر" الى مشاركة الف جماعة مختلفة بالقتال في النزاع السوري في 2014.

- دينامييات جديدة للمعارك -
وقال براين ماكوين، المشارك في اعداد التقرير، لوكالة فرانس برس إن الجماعات المسلحة اصبحت اكثر فاكثر "منظمة بشكل مختلف جذريا".

في الماضي كانت القوى المتمردة، على سبيل المثال جماعة ماوية تقاتل في اسيا، تتمتع ببنية هيكلية تعكس بشكل وثيق البنية الهيكلية للجيش الذي تواجهه.

لكن مع تحول البنية القيادية للجماعات الى هيكليات قيادية اكثر مرونة، يشير التقرير الى الحاجة لاستراتيجيات جديدة من اجل بث ثقافة ضبط النفس، وبخاصة احترام المدنيين، في ساحات المعارك الحديثة.

واضاف التقرير ان "تزايد عدد الجماعات اللامركزية في ساحات المعارك، التي غالبا ما تربطها تحالفات متغيرة، يصعب التواصل مع كافة الاطراف والتأثير عليهم، لكن لا يجعله مستحيلا".

ويدعو التقرير الى بذل مزيد من الجهود لفهم البنية الهيكلية لكل جماعة مسلحة قبل محاولة نشر ثقافة المعايير الانسانية.

كذلك، بدلا من التركيز حصريا على قوانين الحرب، على المنظمات الانسانية فهم مدى التزام الجماعات المسلحة بالمعايير الاجتماعية والسلوكية قبل محاولة توعية المقاتلين على ضبط النفس في القتال.

 

ا ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: