خلّفت فيضانات وانزلاقات للتربة نجمت عن هطول أمطار غزيرة في شمال شرقي البرازيل ما لا يقلّ عن 106 قتلى، وفقًا لأحدث حصيلة نشرتها السلطات المحلية الثلاثاء.
كما أبلغت حكومة ولاية بيرنامبوكو وعاصمتها مدينة ريسيفي التي وقعت غالبية الأضرار في محيطها، عن ثمانية مفقودين بينما تتواصل عمليات البحث في المناطق الأكثر تضررًا.
وتمّت تعبئة أكثر من 400 رجل إطفاء لا سيما في جارديم مونتيفيردي على الحدود بين ريسيفي وبلدة جابواتاو دوس غوارارابيس حيث طُمر عشرات الأشخاص بسبب انزلاقات للتربة.
وفقد أكثر من ستة آلاف شخص منازلهم في منطقة ريسيفي واضطروا إلى اللجوء الى مراكز استقبال، بحسب السلطات.
وأعلنت حالة الطوارئ في 24 بلدية في بيرنامبوك.
وحلّق الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو فوق المناطق التي غمرتها الفيضانات الاثنين وصرفت الحكومة قرضًا بقيمة مليار ريال (نحو 198 مليون يورو) لمساعدة المنكوبين.
وتعرّض بولسونارو للانتقادات لقوله إن هذا النوع من الكوارث "أمور تحصل" بعد مأساة مماثلة أودت بحياة 233 شخصًا في بتروبوليس قرب ريو دي جانيرو (جنوب شرق) في شباط/فبراير.
أ ف ب