جارى البحث

ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال أفغانستان إلى أكثر من ألفي قتيل

تاريخ الإنشاء: 08-10-2023 06:25
| آخر تحديث: منذ سنتين
| دقائق القراءة: 3
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال أفغانستان إلى أكثر من ألفي قتيل
سكان أفغان يجلسون في منزل متضرر بعد زلزال ضرب قرية ساربولاند في مقاطعة هرات. 07/10/2023. (محسن كريمي / أ ف ب)

ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال العنيف في غرب أفغانستان والهزّات الارتدادية التي أعقبته إلى أكثر من ألفي قتيل، وفق ما أعلن ناطق باسم الحكومة الأحد.

وقال المتحدث باسم حكومة طالبان ذبيح الله مجاهد على موقع "إكس" نقلا عن هيئة إدارة الكوارث إن "2053 شهيدا قتلوا في 13 قرية. أصيب 1240 بجروح. دُمّر 1320 منزلا بالكامل".

وهزّ زلزال السبت الذي بلغت قوته 6,3 درجات وأعقبته ثماني هزّات ارتدادية قوية مناطق يصعب الوصول إليها تقع على بعد 30 كيلومترا شمال غرب عاصمة الولاية هرات، مما أدى إلى انهيار منازل ريفية فيما هرع السكان للنزول إلى الشوارع.

وقال نائب الناطق باسم الحكومة بلال كريمي لفرانس برس في وقت سابق من صباح الأحد "للأسف، حصيلة الضحايا مرتفعة جدا.. بلغت حصيلة القتلى أكثر من ألف شخص. ما زلنا بانتظار معرفة الأعداد النهائية".

ومع حلول ليل السبت في قرية ساربولاند الواقعة في منطقة زندي جان، شاهد مراسل فرانس برس عشرات المنازل المدمّرة قرب مركز الزلازل التي هزّت المنطقة لمدة أكثر من خمس ساعات.

وبينما عمل الرجال على جرف الحجارة بعد انهيار المباني، انتظرت النساء والأطفال في العراء.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية بأن أكثر من 600 منزل دُمّروا أو تضرروا جزئيا في أنحاء 12 قرية على الأقل في ولاية هرات مع تأثّر قرابة 4200 شخص.

وقال أحد السكان ويدعى بشير أحمد (42 عاما) "انهارت جميع المنازل في أول هزّة.. دُفن الأشخاص الذين كانوا داخل المنازل.. هناك عائلات لم نسمع أي أخبار منها".

- "رمل" -

وأما نك محمد (32 عاما)، فأفاد لفرانس برس بأنه كان في عمله عندما ضرب أول زلزال قرابة الساعة 11,00 (06,30 ت غ).

وقال "عدنا إلى المنزل لنجد أنه لم يعد هناك أي شيء. تحوّل كل شيء إلى رمل".

وأضاف "لا يوجد لدينا أي شيء حتى الآن. لا بطانيات ولا أي شيء آخر. نحن متروكون هنا خلال الليل مع شهدائنا".

وحذّرت منظمة الصحة العالمية السبت من أنه "يتوقع بأن يرتفع عدد الضحايا فيما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ".

وفي مدينة هرات، فرّ السكان من منازلهم ومدارسهم فيما تم إخلاء المستشفيات والمكاتب عندما ضرب الزلزال الأول. ولم ترد تقارير كثيرة عن سقوط ضحايا في منطقة المدينة.

تعاني أفغانستان في الأساس من أزمة إنسانية حادة، إذ تم وقف المساعدات الأجنبية على نطاق واسع منذ عودة طالبان إلى السلطة عام 2021.

كما عانت ولاية هرات التي تعد 1,9 مليون شخص وتقع عند الحدود مع إيران من جفاف مستمر منذ سنوات شلّ الحياة في العديد من المجتمعات الزراعية.

تتعرّض أفغانستان بشكل متكرّر للزلازل، خصوصاً في سلسلة جبال هندو كوش، التي تقع بالقرب من تقاطع الصفائح التكتونية الأوراسية والهندية.

وفي حزيران من العام الماضي، قُتل أكثر من ألف شخص وشرّد عشرات الآلاف عندما ضرب زلزال بقوة 5,9 درجة إقليم باكتيكا الفقير. تسبب ذاك الزلزال بأكبر حصيلة قتلى في أفغانستان منذ ما يقرب من ربع قرن.

أ ف ب

التصنيفات: