أعلنت هيئة مكافحة الكوارث الوطنية في إندونيسا الاثنين أن حصيلة قتلى موجة التسونامي التي تسبب بها نشاط بركاني ارتفعت إلى 370 ضحية، مع وجود أكثر من ألف جريح، في الوقت الذي تتكاتف فيه الجهود للبحث عن ناجين.
وأكد المتحدث باسم الهيئة سوتوبو بوروو نوغروهو أن "أعداد الضحايا ستستمر بالارتفاع".
وقالت السلطات إن التسونامي حدث بسبب مد غير عادي مرتبط بالقمر الجديد، رافقه انزلاق في أعماق البحر بسبب انفجار بركان آناك كراكاتوا، الجزيرة الصغيرة الواقعة في مضيق سوندا.
وصرح نوغروهو أن "التضافر (بين العاملين) سبب تسونامي مباغتا ضرب السواحل"، مشيرا إلى أن السلطات تجري تحقيقا لمعرفة ما حدث بدقة.
وذكر المركز الإندونيسي للبراكين وإدارة المخاطر الجيولوجية أن مؤشرات تدل على نشاط هذا البركان تصدر منذ أسبوع.
وآناك كاراكاتوا جزيرة بركانية صغيرة برزت فوق سطح البحر بعد حوالي نصف قرن من ثوران بركان كاراكاتوا في 1883. وهذا البركان هو أحد 127 بركاناً ناشطاً في إندونيسا.
وفي 28 سبتمبر الماضي ضرب زلزال بقوة 7,5 درجات أعقبه تسونامي مدينة بالو في جزيرة سولاويسي الإندونيسية؛ مما أدى إلى مقتل أكثر من ألفي شخص، في حين لا يزال هناك خمسة آلاف آخرين في عداد المفقودين غالبيتهم طمروا تحت الأنقاض.
أ ف ب + رويترز