أعلنت السلطات الكمبودية أنّ حصيلة انهيار مبنى قيد الإنشاء من 7 طبقات في مدينة سينهانوكفيل جنوبي غرب البلاد، ارتفعت الأحد إلى 17 قتيلاً و 24 جريحاً.
ويواصل أكثر من 1000 رجل، بينهم عسكريون، البحث تحت الأنقاض عن ناجين محتملين.
والمبنى الذي انهار صباح السبت، كان مؤلفاً من 7 طبقات، ومكتظاً بالعشرات من عمال البناء الذين أوشكوا الانتهاء من بنائه حين انهار فوقهم.
وقالت سلطات إقليم بريان سيهانوك في بيان، إنّ الحصيلة المؤقتة للكارثة ارتفعت إلى 17 قتيلاً و 24 جريحاً.
وكانت حصيلة سابقة أوردتها سلطات الإقليم السبت أفادت بمقتل 7 أشخاص.
واعتقلت السلطات 4 أشخاص بينهم مالك المبنى، وهو مواطن صيني والمسؤول عن الورشة، في إطار التحقيق في أسباب الكارثة.
وعزا رئيس الوزراء هون سين الكارثة إلى الإهمال، معتبراً ما جرى "مأساة" بالنسبة لكمبوديا بأسرها.
وتضاعفت الاستثمارات الصينية في السنوات الأخيرة في إقليم برياه سيهانوك؛ مما أدّى إلى طفرة عقارية في مدينة سينهانوكفيل السياحية حيث يجري حالياً بناء عشرات الكازينوهات والفنادق.
وبين عامي 2016 و 2018، استثمر القطاعان العام والخاص الصينيان مليار دولار في مقاطعة برياه سيهانوك.
وكمبوديا واحدة من أفقر دول جنوب شرق آسيا،وتفتقر إلى قوانين صارمة للسلامة وحماية العمال، وغالباً ما تشهد ورش البناء فيها حوادث مميتة.
أ ف ب