جارى البحث

استئناف تقديم مساعدات نقدية طارئة لـ 9 ملايين يمني

تاريخ الإنشاء: 07-10-2018 19:55
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
استئناف تقديم مساعدات نقدية طارئة لـ 9 ملايين يمني
أطفال يمنيون يحضرون دروسهم في منزل تحول إلى مدرسة مؤقتة في مدينة تعز اليمنية. 3 أكتوبر / تشرين الأول 2018. أحمد الباشا / أ ف ب

استأنفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" الأحد برنامج صرف المساعدات النقدية الطارئة الثالث في عموم اليمن، والتي يستفيد منها  نحو 1,5 مليون أسرة من أشد الأسر اليمنية فقراً؛ أي ما يقدّر بنحو 9 ملايين نسمة، بتمويل من البنك الدولي.

وقال خِيرْت كابالاري، المدير الإقليمي في يونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إن "هذه المساعدات النقدية، والتي تمثل شريان حياة لحوالي ثلث السكان في اليمن، أمر حيوي للغاية لمساعدة الأسر في اليمن على تدبير أمورها المعيشية".

وقالت المنظمة في بيان لها إن كل طفل في اليمن تقريباً يعتبر "بحاجة للحصول على المساعدة في ظل تهديد خطير ينذر بمجاعة وبتكرار تفشي الأمراض بما في ذلك الدفتيريا والكوليرا والإسهال المائي الحاد".

وأضاف البيان أن النزاع الشديد الذي أدى إلى مقتل وإصابة ما يزيد عن 6,000 طفل خلال السنوات الثلاث والنصف الماضية "قد تسبب بشلل شبه كامل في البنية التحتية الحيوية كالمياه والصرف الصحي والصحة".

"لقد استنفدت معظم الأسر اليمنية مواردها المالية، وأُرغمت أسر عديدة على اللجوء لتدابير سلبية فقط من أجل تأمين القوت لعائلاتهم. كما أنّ حالات زواج الأطفال وعمالة الأطفال آخذة في التزايد ويشارك العديد من الأطفال في نزاع مسلح ليس من صنع أيديهم. ويوجد أكثر من 2مليون من الأطفال غير الملتحقين بالمدارس؛ مما يعني أن مستقبلهم ومستقبل بلدهم بات معرضاً لخطر خسارة فادحة"، أضاف كابالاي.

وتابع "نتيجة لهذه المبالغ النقدية البسيطة التي تتلقاها الأسر من خلال البرنامج، صار بإمكانها أن ترى بصيص أمل في نهاية النفق. كما بات بإمكان بعض الناس إعادة أطفالهم إلى المدارس وشراء بعض احتياجاتهم الأساسية اليومية. ويمثل هذا الأمر الحد الأدنى لحفظ الكرامة الإنسانية في القرن الواحد والعشرين".

المملكة

التصنيفات: