استُبدلت كسوة الكعبة المشرفة في مكة المكرمة، الأربعاء، الذي وافق يوم التروية أول أيام الحج، والتي تتكون من أربعة جوانب متفرقة وستارة الباب.
وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، أن فريقا من الإدارة العامة لمجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة فكك الكسوة القديمة، وركب الجديدة، التي ثُبتت في أركان الكعبة وسطحها.
وأوضح وكيل الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام أحمد المنصوري أن الكسوة الجديدة المكونة من أربعة جوانب متفرقة وستارة الباب، ركبت ورُفع كل جانب منها على حدة إلى أعلى الكعبة المشرفة تمهيداً لفردها على الجانب القديم، وتثبيت الجانب من أعلى بربطها وإسقاط الطرف الآخر من الجانب، بعد حل حبال الجنب القديم، بتحريك الجنب الجديد إلى أعلى وأسفل في حركة دائمة، بعدها يسقط الجانب القديم من أسفل ويبقى الجانب الجديد.
وتتكرر العملية أربع مرات لكل جانب إلى أن يكتمل الثوب.
وتبدأ العملية من جهة الحطيم، لوجود الميزاب الذي له فتحة خاصة به بأعلى الثوب، وبعد تثبيت كل الجوانب تُثبت الأركان بحياكتها من أعلى الثوب إلى أسفله.
وتتوشح الكسوة من الخارج بنقوش منسوجة بخيوط النسيج السوداء (بطريقة الجاكارد) كتب عليها لفظ (يا الله يا الله) (لا إله إلا الله محمد رسول الله) و(سبحان الله وبحمده) و(سبحان الله العظيم) و(يا ديان يا منان) وتتكرر هذه العبارات على قطع قماش الكسوة جميعها.
ويبلغ عدد قطع حزام كسوة الكعبة المشرفة 16 قطعة، بالإضافة إلى ست قطع و12 قنديلًا أسفل الحزام وأربع صمديات توضع في أركان الكعبة وخمس قناديل (الله أكبر) أعلى الحجر الأسود، إلى جانب الستارة الخارجية لباب الكعبة المشرفة.
وتستهلك الكسوة نحو 670 كلغ من الحرير الخام الذي صُبغ داخل المجمع باللون الأسود، و120 كلغ من أسلاك الذهب، و100 من أسلاك الفضة.
ويعمل في مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة قرابة 200 صانع وإداري.




المملكة + واس