جارى البحث

استسلام عشرات من مقاتلي "داعش" في الباغوز

تاريخ الإنشاء: 14-03-2019 08:29
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
استسلام عشرات من مقاتلي "داعش" في الباغوز
قوات سوريا الديمقراطية بالقرب من آخر جيب لـ "داعش" في سوريا. أ ف ب

قال شاهد لرويترز إن عشرات الأشخاص بينهم مقاتلون من "تنظيم الدولة" الإرهابي، المعروف باسم "داعش"، ونساء وأطفال استسلموا لقوات سوريا الديمقراطية الخميس في آخر جيب للتنظيم في شرق سوريا.

وأجلت القوات المدعومة من الولايات المتحدة مرارا هجومها النهائي للسماح لآلاف المدنيين بمغادرة جيب الباغوز قبل استئناف الهجوم الأحد.

وذكر الشاهد أن بعض من غادروا الخميس كانوا يحملون حقائب ويسيرون على طريق مترب.

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية، التي تحاصر آخر جيب لداعش شرق سوريا أنها توغلت أكثر داخل الجيب بعد اشتباكات وضربات جوية نفذها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

وقالت قوات سوريا الديمقراطية هذا الأسبوع إن معركة الباغوز، التي تتألف من مجموعة من القرى والأراضي الزراعية القريبة من الحدود العراقية، في "حكم المنتهية". لكن الإرهابيين ينفذون هجمات الصمود الأخير التي شملت هجمات مجموعات منهم.

وقال المكتب الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية في بيان "تقدم مقاتلونا في عمق المناطق التي كان يسيطر عليها التنظيم الإرهابي، وثبتوا عدداً من النقاط الجديدة، وذلك إثر اشتباكات تكبد فيها الإرهابيون عدداً من القتلى والجرحى".

وقال مسؤول إعلامي بقوات سوريا الديمقراطية إن "داعش"استغل غطاء الدخان والغبار العالق في الجو لمهاجمة القوات الأربعاء.

وأضاف أن قوات سوريا الديمقراطية أحبطت هجماتهم وأحرقت مستودعاً للأسلحة.

وأظهرت لقطات بثتها قناة روناهي التلفزيونية الكردية على الهواء مباشرة ألسنة لهب كبيرة مستعرة في الباغوز الليلة الماضية.

وذكرت قوات سوريا الديمقراطية أن 15 من الإرهابيين قتلوا الخميس بعدما حاولوا مهاجمتها.

وسيطر "داعش" على ثلث سوريا والعراق تقريبا في أوج قوته في عام 2014 عندما أعلن أبو بكر البغدادي نفسه "خليفة".

لكن التنظيم تراجع أمام هجمات من أعداء مختلفين بينهم، التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، ومني بأكبر الهزائم في عام 2017 عندما خسر مدينة الموصل العراقية ومعقله السوري في الرقة.

ووفقا لمسؤول دفاعي أمريكي، فلا يعتقد أن أيا من قادة "داعش" موجودون في الباغوز. ويعتقد خبراء بالحكومة الأمريكية بقوة أن البغدادي حي وربما يختبئ في العراق.

وما زال التنظيم يشكل تهديداً أمنياً قوياً ويعمل في أراض نائية بسوريا والعراق.

وتحاصر قوات سوريا الديمقراطية الباغوز منذ أسابيع لكنها أجلت هجومها الأخير على الجيب مراراً للسماح لآلاف المدنيين، وأكثرهم زوجات وأطفال مقاتلي "داعش"، بالخروج. واستأنفت الهجوم الأحد.

رويترز

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: