أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) الجمعة، أن أكثر من 100 من موظفيها استشهدوا في قطاع غزة؛ جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع.
وأعرب المفوض العام للوكالة فيليب لازاريني عبر منصة إكس عن شعوره بـ"الفجع" مضيفا "تأكد استشهاد أكثر من 100 من زملائنا في أونروا خلال شهر واحد. أهل، معلّمون، ممرّضون، أطباء، فريق دعم".
ودعا لازاريني إلى وقف "المذبحة" في قطاع غزة، قائلاً: "إنها فرصتنا الأخيرة لإنقاذ ما تبقى من إنسانيتنا".
وقال في مقالة صحفية وزعتها "أونروا" في بيان، إنّ "الأطفال الذين قُتِلوا في غزة لم يكونوا (إرهابيين أو حيوانات بشرية أو أشخاصاً يجب محوهم)".
وأكّد: "مثلهم مثل جميع الأطفال، كانوا مفعمين بالحياة. كانت لديهم أحلام وتطلعات. وعلى هذه المذبحة أن تتوقف. إنها فرصتنا الأخيرة لإنقاذ ما تبقى من إنسانيتنا".
وأضاف أن "تسوية أحياء بأكملها بالأرض، فوق رؤوس سكانها، ليس هو الحل (...) بل ستفتح فصلاً مظلماً جداً في تاريخ المنطقة".
وأشار إلى أن المحكمة الجنائية الدولية تتمتع بالاختصاص: "وعليها التحقيق في الأدلّة المتعلقة بجرائم الحرب المزعومة والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية من كلا الجانبين والفصل فيها، ومحاسبة المسؤولين عن أفعالهم".
وقال لازاريني: "هذا الأسبوع، لم يخجل العديد من السياسيين الإسرائيليين من الدعوة إلى نكبة أخرى، وهذا شيء يمس وتراً حسَّاساً في المنطقة".
أ ف ب