استشهد فلسطينيين اثنين (17 و16 عاماً) وأصيب 395 آخرين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي هاجمت المشاركين في مسيرات العودة المتواصلة للأسبوع الـ 24 على التوالي، على مقربة من السياج الحدودي شرقي قطاع غزة الجمعة.
وأعلن أشرف القدرة المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة في قطاع غزة السبت استشهاد طفل (16 عاما) في مستشفى غزة الأوروبي متأثراً بجراحه التي أصيب بها الجمعة من قبل الاحتلال الإسرائيلي شرق رفح.
وقال القدرة الجمعة "شهيد طفل شرق رفح و395 إصابة ومن بين الإصابات 147 تم تحويلها للمشافي ومنها 100 إصابة بالرصاص الحي".
وتابع أن من بين الإصابات "35 طفلا منها 12 بالرصاص الحي وإصابة 3 من المسعفين و3 صحفيين".
وأطلقت طائرة إسرائيلية من دون طيار صاروخاً صوب مجموعة من المواطنين شرق حي الزيتون، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم.
كما أصيب شاب برصاصة في قدمه خلال مواجهات قرب موقع "أبو صفية" العسكري الإسرائيلي شرق بلدة جباليا شمال القطاع، نقل على إثرها إلى المستشفى الإندونيسي في بلدة بيت لاهيا المجاورة للعلاج، ووصفت حالته بالمتوسطة.
وأصيب فلسطيني برصاصة في قدمه شرق بلدة خزاعة شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع، عقب إطلاق قوات الاحتلال الرصاص الحي على عشرات المواطنين قرب السياج الحدودي شرق البلدة، ونقل على إثرها إلى المستشفى الأوروبي في المدينة، ووصفت حالته بالمتوسطة.
كما اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال المتمركزة خلف السواتر الترابية شرق مخيم البريج وسط القطاع، وشرق مدينة رفح جنوب القطاع، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع، مما أدى لإصابة شاب نقل على إثرها إلى مستشفى أبو يوسف النجار في رفح، ووصفت حالته بالمتوسطة، إضافة إلى إصابة عدد من المواطنين بالاختناق.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان أن المتظاهرين أطلقوا الإطارات المشتعلة والقنابل الحارقة والحجارة وقنبلة باتجاه الجنود المتمركزين على مقربة من الحدود.
ومساء أعلن الجيش شن غارات جوية ضد مركزي مراقبة تابعين لحركة حماس في شمال القطاع وجنوبه "ردا على إلقاء قنبلة باتجاه الجنود (...) وعلى الأضرار التي أصابت البنى التحتية الأمنية".
وأغلقت إسرائيل مجددا الأربعاء معبر إيريز (بيت حانون) الوحيد المخصص للأفراد مع قطاع غزة وذلك غداة صدامات قرب نقطة العبور.
وبرّرت إسرائيل استخدام قواتها الرصاص الحي ضد المتظاهرين بالدفاع عن حدودها، متهمة حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة بمحاولة استخدام الاحتجاجات كغطاء لشن هجمات.
وتحاول مصر والأمم المتحدة منذ أسابيع التوصل إلى هدنة دائمة بين حركة حماس التي تسيطر على القطاع وإسرائيل بعد أشهر من التوتر والعنف.
وتتواصل في القطاع المسيرات الشعبية السلمية في المناطق الحدودية، منذ 30 مارس الماضي. إذ استشهد 173 مواطنا وأصيب أكثر من 19 ألف مواطن بجروح مختلفة.
وخاضت إسرائيل وحماس ثلاث حروب منذ 2008.
المملكة + وفا + أ ف ب