أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، صباح السبت، عن استشهاد الشاب محمد جهاد جودت سعد (20 عاما) من سكان حي الشجاعية برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق مدينة غزة، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، وفا.
وأفاد مراسل "وفا" نقلاً عن مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة، بأن الشاب سعد أصيب برصاصة في الرأس أطلقها عليه جنود الاحتلال خلال مشاركته بفعالية سلمية شرق مدينة غزة، ونقل على إثرها إلى مستشفى الشفاء غرب المدينة، وأعلن عن استشهاده.
وكان 10 فلسطينيين قد أصيبوا برصاص الاحتلال مساء الجمعة شرق بلدة جباليا شمال القطاع وشرق مخيم البريج ووسطه.
وقال شاهد عيان لوكالة فرانس برس إن سعد كان مع حوالي 30 آخرين، يتكئ على عكازين إثر إصابته برصاص الجيش في وقت سابق، واقترب حوالي 200 متر من الحدود عندما أطلق الجنود النار عليه وأصابوه.
ورفض متحدث باسم الجيش الإسرائيلي التعليق على الحادثة.
وزار وفد أمني مصري مخيم العودة شرق مدينة غزة وتفقد الأوضاع قبل مغادرته المكان، بحسب ما أفاد مراسل فرانس برس الذي شاهد كذلك رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية لدى وصوله إلى المخيم الواقع في منطقة ملكة شرق غزة.
وسعت مصر للتوسط بين إسرائيل وحماس التي تدير قطاع غزة لمنع اندلاع أعمال عنف جديدة لكن يبدو أن التحذيرات بالابتعاد عن السياج الحدودي لم تجد آذانا صاغية لدى البعض.
وشوهد عشرات الفلسطينيين وهم يقتربون من السياج الحدودي رغم هطول الأمطار بحلول منتصف اليوم شرق مدينة غزة قبل أن يتراجعوا لدى إطلاق القوات الإسرائيلية الغاز المسيل للدموع.
وقام المتظاهرون بإلقاء الحجارة وحرق الإطارات.
وأكد المتظاهر يوسف زيادة (21 عاما) الذي لوّن وجهه بألوان العلم الفلسطيني لوكالة فرانس برس شرق جباليا "سنتحرك نحو الحدود حتى لو متنا. لن نغادر سنعود إلى أرضنا".
المملكة + وفا + أ ف ب