استشهد فلسطيني، فجر السبت، متأثرا بإصابته جراء إحدى الغارات التي شنّها جيش الاحتلال الإسرائيلي، على موقع غرب خان يونس في قطاع غزّة،
وأصيب فلسطينيين اثنين بجروح بين خطيرة ومتوسّطة، إثر غارة جوّية استهدفت موقعَ تدريبٍ عسكريّاً لحماس وفصائل أخرى في غرب خان يونس، بعد ساعات من إعلان إسرائيل اعتراضها 10 "صورايخ" أطلقت من القطاع.
المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية، أشرف القدرة، أكّد في بيان: "استشهاد المواطن أحمد محمد الشحري، 27 عاما، متأثرا بجراحه التي أصيب بها جراء الاستهداف الإسرائيلي غرب خان يونس فجر اليوم".
جيش الاحتلال، قال في بيان ليل الجمعة إن "القبة الحديدية" اعترضت 8 صواريخ من أصل 10 مصدرها غزة، فيما حلقت طائرات استطلاع إسرائيلية في أجواء القطاع، وفق مراسل "المملكة".
جيش الاحتلال ذكر أن منزلاً في بلدة سديروت، المحاذية للقطاع أُصيب بعد إطلاق الصواريخ.
وأشار المراسل إلى عدم إعلان أي فصيل مسؤوليته عن إطلاق الصواريخ.
وهي الليلة الثانية على التوالي التي تُطلق فيها صواريخ من القطاع على أراض تسيطر عليها إسرائيل، علما بأن آخر صاروخ أطلق في 12 أيلول/سبتمبر الماضي.
وفي آب/اغسطس، أثارت سلسلة من الهجمات الصاروخية على غزة تلاها رد إسرائيلي، وكذلك الاشتباكات على طول السياج الفاصل في قطاع غزة، مخاوف من التصعيد بين حركة حماس وإسرائيل.
وخاضت إسرائيل وحماس 3 حروب منذ عام 2008.
المملكة + أ ف ب