استشهد فلسطيني (34 عاما)، الأحد، متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في قرية برقة شمالي نابلس، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
ونقلت (وفا) عن الهيئة العامة للشؤون المدنية باستشهاد الشاب منتصر سيف بعد اعتقاله متأثرا بجروح أصيب بها فجر اليوم خلال اقتحام قوات الاحتلال قرية برقة.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن الشهيد هو أسير محرر.
وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت بلدة برقة وداهمت منازل عدة وفتشتها، وفجرت مركبة مواطن فلسطيني عقب اعتقاله.
ونقل تلفزيون فلسطين عن هيئة شؤون الأسرى، أن جثمان الشهيد منتصر سيف ما زال محتجزا لدى جيش الاحتلال واغتياله كان هدف الوحدات الخاصة.
واعتبرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان لها، ما جرى بحق الشهيد سيف "جريمة إعدام"، بقولها إن عملية اغتيال وإعدام الأسير المحرر سيف هما في سياق ملاحقة الأسرى المحررين، والنيل منهم، ومن أسرهم، ضمن سياسة تنكيل ممنهجة بهم، واستهداف لاستقرارهم، سواء بالاعتقال أو القتل".
وأوضحت الهيئة، أن الأسير سيف اعتقل بتاريخ 19/2/2007، وأمضى محكوميته كاملة، وبدأ يخطط لإنشاء حياة يتجاوز من خلالها آلام ومصاعب السنوات الطويلة التي أمضاها داخل الأسر، إلى أن وجد نفسه مجدداً فريسة لهذا الاحتلال الدموي".
المملكة + وفا