قال الأمين العام لوزارة المياه والري علي صبح، إن استخدام مياه الصرف الصحي المستصلحة للزراعة هو "ممارسة مطبقة عالمياً" بشكل واسع شريطة مطابقتها للمواصفات ذات العلاقة.
وأضاف خلال افتتاحه ورشة إعادة استخدام مياه الصرف الصحي المستصلحة لأغراض الزراعة ومساهمتها في تحقيق الأمن المائي الوطني، أن "نوعية مياه الصرف الصحي المعالجة في معظم المحطات في المملكة تطابق المواصفات المحلية المعتمدة وهي تضاهي أفضل نوعيات المياه المعالجة عالمياً".
وأشار صبح إلى وجود عدد من المشاريع الجارية حاليا لإنشاء محطات جديدة، وتطوير محطات أخرى قائمة للوصول إلى الكفاءة القصوى في هذا المجال.
وتأتي الورشة ضمن فعاليات مشروع (الاستخدام المستدام والآمن لمياه الصرف الصحي المعالجة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا) الذي تنفذه الجمعية العلمية الملكية بالتعاون مع المعهد الدولي لإدارة المياه، وبتمويل من الوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي.
نائب رئيس الجمعية للاستشارات والدراسات رأفت عاصي قال، إن "الجمعية تقوم بدور أساسي وفاعل في المراقبة الدورية والمستمرة لمخارج محطات تنقية مياه الصرف الصحي للتأكد من مطابقتها للمواصفات ورفع تقارير دورية إلى وزارة البيئة ووزارة المياه والجهات ذات العلاقة".
وأكد عاصي، أن "المشروع يأتي ضمن دعم الجهد الوطني في الاستخدام الأمثل للمياه، حيث يهدف إلى دراسة الآثار بعيدة المدى لاستخدام مياه الصرف الصحي المستصلحة في الزراعة، إضافة إلى دراسة إمكانية الاستخدام الآمن للمياه المستصلحة لأغراض الري المقيّد من محطة ناعور ومحطات شمال المملكة".
وتخلل الورشة حلقة نقاشية شارك فيها عدد من المعنيين وممثلي المؤسسات ذات العلاقة، حيث تحدث المشاركون حول التحديات الاجتماعية والاقتصادية والفنية التي تواجه التوسع في إعادة استخدام المياه المستصلحة لأغراض الري وطرق التصدي لها وأبرز المنهجيات لاستخدام آمن ومستدام للمياه العادمة المستصلحة للري.
بترا