جارى البحث

استعادة تابوت تم بيعه لمتحف أميركي بطريقة غير شرعية

تاريخ الإنشاء: 16-02-2019 17:21
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
استعادة تابوت تم بيعه لمتحف أميركي بطريقة غير شرعية
تابوت الكاهن "نچم عنخ" الذي بيع بطريقة غير شرعية لمتحف المتروبوليتان في الولايات المتحدة. (المملكة)

نجحت جهود وزارتي الآثار والخارجية المصرية في إثبات أحقية مصر في استعادة تابوت أثري مذهب كان قد اشتراه متحف المتروبوليتان في الولايات المتحدة من أحد تجار الآثار الذي كان حاملا لتصريح خروج للقطعة صادر من مصر في عام 1971.

وبعد التحقيقات التي قام بها مكتب المدعي العام لمدينة مانهاتن في ولاية نيويورك والتي استمرت حوالي أكثر من 20 شهرا قدمت خلالها الإدارة العامة للآثار المستردة التابعة لوزارة الآثار بالتنسيق مع وزارة الخارجية المصرية كافة الأدلة التي تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن التصريح المزعوم لخروج القطعة عام 1971 كان مزورا ولم يصدر من جمهورية مصر العربية تصريح لهذه القطعة إطلاقا.

القانون قبل عام 1983 كان يسمح باستصدار تصاريح بخروج بعض القطع خارج مصر.
 
وبناء على المستندات المرسلة من قبل وزارة الآثار، انتهى مكتب التحقيقات في أحقية مصر في استعادة هذا التابوت الأثري وإن تصريح التصدير له كان مزوراً ومتحف المتروبوليتان قد تعرض لعملية تزوير عند شرائه. 

وفي هذا الإطار فقد قام مدير عام متحف المتروبوليتان الجمعة بإرسال خطاب إلى وزارة الآثار يؤكد فيه اعتذار المتحف للوزارة والحكومة وللشعب المصري عن الواقعة، وإن المتحف اتخذ بالفعل كافة الإجراءات لعودة القطعة إلى بلدها الأم مصر.

إن تابوت الكاهن "نچم عنخ" مصنوع من الخشب المغطى بالذهب، وهو ليس من مفقودات مخازن أو متاحف وزارة الآثار، وهو قطعة ثمينة سوف تمثل إضافة للمتاحف المصرية، وقد قررت وزارة الآثار المصرية أن يتم عرض هذا التابوت في المتحف المصري في التحرير فور عودته لحين عرضه بعد ذلك في المتحف المصري الكبير عند افتتاحه عام 2020. 

وتمثل عودة هذا التابوت الذي خرج بطريقة غير شرعية منذ سنوات انتصارا قويا لإدارة الآثار المستردة بوزارة الآثار ووزارة الخارجية المصرية اللذان يبذلان جهودا لاسترداد أي أثر خرج من مصر بأي وسيلة غير شرعية حتى ولو من فترات طويلة. 

المملكة 

التصنيفات: