ذكرت وكالة أنباء تونس الرسمية إن وزير الصحة عبد الرؤوف الشريف استقال،السبت، بعد وفاة 11 رضيعاً بشكل غامض خلال 24 ساعة في مستشفى بالعاصمة.
وأضافت أن وزارة الصحة وممثلي الادعاء بدأوا تحقيقاً لمعرفة سبب وفاة الأطفال التي من المرجح أن تكون نتيجة تلوث بالدم.
ويشكو التونسيون من تراجع الخدمات التي تقدمها الدولة منذ الإطاحة بزين العابدين بن علي في 2011 التي أدت إلى حدوث تحول ديمقراطي في تونس ولكن دفعت البلاد إلى أزمة اقتصادية.
ويقول منتقدو الحكومة إن القطاع العام يعج بالفساد.
وأوضحت وزارة الصحة في بلاغ على صفحتها على فيسبوك "تعلن وزارة الصحة بأسف شديد أنه تم تسجيل 11 حالة وفاة بين الولدان المقيمين بمركز التوليد وطب الرضيع بالرابطة (من أكبر مستشفيات العاصمة) خلال يومي 7 و8 مارس 2019".
وبيّن متحدث باسم الوزارة أنه تم فتح تحقيق داخلي للتثبت من توافر الشروط الصحية في قسم التوليد وطريقة ادارة صيدليته.
وأضاف بلاغ الوزارة أنه تم اتخاذ "التدابير والاجراءات اللازمة خاصة منها الوقائية والعلاجية لتجنّب حدوث وفيات أخرى ولمواساة عائلات الضحايا ومتابعة الوضع الصحي لباقي المقيمين بالمركز بصفة دقيقة لمزيد التحكم في الوضع".
وتحدث اولياء قدموا للقسم لمعرفة ما إذا كان مواليدهم ضمن الضحايا عن وفاة الرضع بسبب استخدام مصل منتهي الصلاحية، وفق ما افاد مصور فرانس برس.
وقال متحدث باسم النيابة أنه تم أيضا فتح تحقيق قضائي.
رويترز + أ ف ب