شرعت وزارة التنمية الاجتماعية بتطبيق الدوام المرن لموظفي الوزارة، وتفعيل نظام العمل عن بعد، بحيث لا تقل نسبة الموظفين الذين سيعملون في المركز عن 50%،وبما يضمن إنجاز معاملات متلقي الخدمة.
وقالت الوزارة في بيان صحفي إنها عممت على موظفيها بأن يكون عمل الموظفين بنسبة 50% من المنزل بالتناوب، وتحت الطلب للالتحاق بالعمل في حال الحاجة لذلك، مع التأكيد على توفير بيانات الاتصال بهم، وعدم إغلاق هواتفهم تحت طائلة المسؤولية.
كما أوقفت الوزارة استقبال المراجعين إلا للضرورة القصوى حيث سيخضع متلقي الخدمة إلى فحص ماسح الحرارة فضلا عن التقيد بإجراءات ضبط العدوى الصادرة عن وزارة الصحة.
وسمحت الوزارة بالعمل من المنزل لجميع الموظفين الذين يعانون من حالات صحية حرجة( القلب ، الربو، الأزمة التنفسية ).
كما أعلنت الوزارة فحص الموظفين بجهاز ماسح الحرارة عند حضورهم صباحا وبشكل دائم.
وأكدت الوزارة أن خلية الأزمة تعمل على مدار الساعة، وتنسق مع الجهات ذات العلاقة والحكام الإداريين لكل طارئ ضمن خطة وضعتها الوزارة مسبقا لاستدامة العمل.
الوزارة أوقفت كافة الخدمات والبرامج في الوحدات الإدارية التابعة لها باستثناء تقديم الخدمات الأساسية ؛ وهي الاستمرار في تقديم الخدمات الإيوائية لكافة المنتفعين في الدور والمراكز والمؤسسات الإيوائية، وفق البيان.
كما استثنت الوزارة من إجراءات الوقف إدامة خدمات الإغاثة والطوارئ، والمساعدات الإنسانية، وإعداد دراسات مكتبية لغايات إصدار بطاقة تأمين صحي للفئات الفقيرة، ولفئة غير القادرين، وإلحاق مسن في دور الرعاية الإيوائية لكبار السن في الحالات الطارئة ، بالإضافة إلى رعاية الأطفال ضمن برنامجي الاحتضان والرعاية الأسرية البديلة.
وأشار بيان الوزارة إلى أنها خاطبت وزارة الصحة لمنح الأولوية للمنتفعين من المراكز الإيوائية في خدمات الرعاية والوقاية الصحية ،واعتماد استمرارية العمل ببطاقة التأمين الصحي المقدمة للأسر الفقيرة المنتهية دون تجديدها.
وخاطبت الوزارة أمانة عمّان الكبرى والبلديات لتعقيم مركز الوزارة ومديريات الميدان التابعة لها في مختلف أنحاء المملكة .
وأكدت الوزارة على موظفيها تجنب التجمع أو التجمهر في المكاتب والممرات والتقيد بتعليمات الصحة والسلامة العامة الصادرة عن وزارة الصحة.
كما شرعت الوزارة يإيقاف جميع الاجتماعات والنشاطات والتجمعات العامة المتعلقة بأعمال الوزارة ضمن الإجراءات الاحترازية التي تقوم بها الحكومة في ظل الظروف الراهنة المتعلقة بفيروس كورونا.
كما ألغت كافة اجتماعات الهيئات العامة للجمعيات، وعلى مختلف أنواعها وكذلك إلغاء وتأجيل كافة أنواع النشاطات والفعاليات ومنع أي تجمعات داخل الجمعيات وذلك حتى إشعار آخر.
ومن ضمن الإجراءات التي اتخذتها الوزارة للتصدي لفيروس كورونا تعليق الدوام في الحضانات ومراكز المنار ووقف جميع الزيارات في دور الرعاية والتأهيل لمدة أسبوعين بحيث تخلل هذا القرار سلسلة كبيرة من الإجراءات الاحترازية المتعلقة بهذا الخصوص لمنع تفشي كورونا.
المملكة