استقرت أسعار النفط الأربعاء، رغم مؤشرات على تحسن الطلب، وانخفاض في مخزونات الخام الأميركية، حيث كبحت المخاوف حيال التداعيات الاقتصادية لجائحة فيروس كورونا مكاسب السوق.
وفي الساعة 0626 بتوقيت غرينتش، كانت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يوليو/ تموز مرتفعة عشرة سنتات بما يعادل 0.3 % إلى 34.75 دولارا للبرميل.
ونزلت عقود الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط تسليم يوليو/ تموز سنتين إلى 31.94 دولارا للبرميل، بعد أن أغلقت مرتفعة 1% في الجلسة السابقة.
حل أجل عقد يونيو/ حزيران أمس الثلاثاء عند 32.50 دولارا، بارتفاع 2.1 %، لتتفادى سوق عقود غرب تكساس الفوضى التي شابت حلول أجل عقد مايو/ أيار الشهر الماضي عندما هوت الأسعار لما دون الصفر.
وغلب الاتجاه الصعودي على أسعار النفط في الأسابيع الثلاثة المنقضية، ليصعد كل من عقدي القياس يوم الاثنين فوق 30 دولارا للبرميل للمرة الأولى فيما يربو على شهر، مدعومين بتخفيضات إنتاج ضخمة من كبرى الدول المنتجة للنفط، ومؤشرات على تحسن الطلب.
وتراجعت مخزونات الخام الأميركية 4.8 مليون برميل إلى 521.3 مليون برميل في أسبوع حتى 15 مايو/ أيار، وفقا لبيانات من معهد البترول الأميركي أمس الثلاثاء.
وقال المعهد، إن استهلاك مصافي التكرير زاد 229 ألف برميل يوميا، مما يشير إلى أن المجمعات تحاول إنتاج مزيد من الوقود، بينما تخفف الولايات المتحدة إجراءات الإغلاق الشامل.
وتصدر إدارة معلومات الطاقة بيانات المخزون الرسمية في الساعة 1430 بتوقيت غرينتش.
وقال كيم كوانج-راي، محلل أسواق السلع الأولية لدى سامسونج للأوراق المالية في سول، "أسواق النفط كان القلق يساورها حيال ارتفاع مخزونات الخام لكن عقد يونيو/ حزيران لغرب تكساس الوسيط حل أجله أمس، وانتقلنا بسلاسة إلى عقد يوليو/ تموز مع انحسار المخاوف بشأن مخزونات الخام، وتحسن الطلب في المدى القصير".
رويترز