واصلت كميات الخضار والفواكه الواردة إلى سوق إربد المركزي استقرارها حول معدلها الطبيعي المعتاد باستثناء نقص واضح بكميات البندورة.
وقال رئيس نقابة تجار ومصدري الخضار والفواكه في إربد محمد قنديل إن السوق استقبل الأربعاء 700 طن من الخضار والفواكه، مؤكدا كفايتها للطلب واحتياجات المستهلك.
ولفت قنديل إلى أن الكميات تغطي أيضا احتياجات المطاعم السياحية التي تعمل على نظام إيصال الخدمة في حال باشرت عملها وفق إجراءات وخطة إدارة الأزمة.
وأكد أن مادة البندورة دخلت إلى السوق بكميات وصفها بالشحيحة؛ نظرا للقيام ببيعها بالسوق الموازي خارج الحسبة أو إيصالها مباشرة لمحال التجزئة في ظل رغبة المزارعين بالحصول على سعر أعلى من السقف السعري المحدد لها بــ 30 قرشا للكيلو الواحد، ليعوضوا جانبا من الخسائر التي لحقت بهم جراء الظروف الجوية القاسية التي مرت على الأردن قبل أزمة كورونا بأيام.
وأشار قنديل إلى أنه أمام تلف نحو 30% من محصول البندورة في الأغوار نتيجة الظروف الجوية الصعبة السابقة، فإن المعادلة السعرية للبندورة غير منصفة للمزارعين، داعيا إلى رفع سقفها السعري إلى 40 قرشا للكيلو، وهو ما يخدم المزارع المتضرر من جهة ويضع حدا لبيعها في السوق الموازي خارج السوق المركزي بعيدا عن الرقابة.
ولفت إلى أن لجنة السوق قررت تحديد أوقات عمل السوق بحيث يسمح باستقبال البضائع الموردة للسوق من العاشرة ليلا إلى الرابعة فجرا على أن يتم ممارسة عملية البيع والدلالة من السادسة صباحا، وحتى الثانية عشرة ظهرا بهدف تخفيف حدة الأزمات المرورية حول السوق، ولمنح إجراءات التنظيف والتعقيم للسوق التي تتم بشكل يومي الوقت الكافي.
بترا