جارى البحث

استمرار إضراب الدوائر الإدارية والفنية في البلدية

تاريخ الإنشاء: 13-10-2018 10:17
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
استمرار إضراب الدوائر الإدارية والفنية في البلدية
تنظيف أحد شوارع إربد من النفايات. (المملكة)

واصل العاملون في الدوائر الإدارية والفنية في بلدية إربد الكبرى السبت، إضرابهم باستثناء أقسام البيئة التي عادت للعمل بإزالة النفايات التي تكدست على مدار 3 أيام في مناطق البلدية المختلفة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الأردنية بترا.

وأكد مضربون تجمعوا في وقفة أمام ساحة مبنى البلدية استمرارية توقفهم عن العمل لحين تحقيق مطالبهم المعيشية والوظيفية.

ويعقد مجلس بلدي إربد الكبرى جلسة خاصة السبت لإعداد مذكرة المطالب التي تم التوافق عليها بخصوص العاملين بالبلدية تمهيدا لرفعها إلى وزارة البلديات.

وكانت البلدية أعلنت الجمعة، عن استئناف عمل عمال الوطن والموظفين في دائرة البيئة، والمباشرة بأعمال جمع النفايات فوراً، فيما يتوقع إزالة 50% من النفايات بحلول فجر السبت.

وقال مدير دائرة البيئة في البلدية أحمد أبو الرب في وقت سابق إن "المدينة ستسعيد عافيتها نتيجة تكدس النفايات مع حلول ساعات فجر السبت"، متوقعا "إزالة 50% من النفايات بحلول فجر غد ليستمر العمل لإنهائها".

وبموجب الاتفاق فإن تعليق الإضراب بالبيئة سيستمر طيلة فترة المهلة التي حددها وزير البلديات للجنة التي شكلها وقوامها 14 رئيس بلدية لبحث مطالب العاملين بالبلديات واتخاذ توصيات بشأنها وأن يصار إلى تكثيف جهود إزالة النفايات التي تكدست في المدينة ومناطقها على مدار ثلاثة أيام.

وعملت وزارة الشؤون البلدية بالتنسيق مع وزارة الداخلية على تأمين 60 كابسة نفايات مع عمالها لتوفير الحماية اللازمة لجمع النفايات من وسط إربد وعلى مدار الساعة.

ويطالب العاملون بجملة مطالب تتمحور حول إنشاء صناديق ادخار وإسكان للبلديات، ومكافأة نهاية الخدمة وتسكينهم بمسمياتهم الوظيفية في جدول التشكيلات وتثبيت عمال المياومة حيث توقف تثبيتهم منذ عام 2014 وإنشاء أقسام سلامة عامة.

وكانت المدينة ومناطقها وعددها 23 منطقة قد عانت من تكدس النفايات في الأسواق التجارية والشوارع الرئيسية والأزقة والحواري بصورة لم تشهدها بتاريخها وبصورة باتت تهدد بكارثة بيئية.

المملكة+ بترا

التصنيفات: