جارى البحث

استمرار الأزمة بين الشرطة الكندية ومحتجين يغلقون جسرا بين كندا والولايات المتحدة

تاريخ الإنشاء: 13-02-2022 00:17
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
استمرار الأزمة بين الشرطة الكندية ومحتجين يغلقون جسرا بين كندا والولايات المتحدة
متظاهرون يرقصون في الشوارع بينما يواصل سائقو الشاحنات ومؤيدون الاحتجاج على تفويضات لقاح فيروس كورونا، في أوتاوا، أونتاريو، كندا، 12 فبراير 2022. (رويترز)

استمرت السبت، أزمة بين الشرطة الكندية ومحتجين يغلقون جسرا رئيسيا يربط بين كندا والولايات المتحدة، بعد أكثر من سبع ساعات من تحرك السلطات لإنهاء الحصار المفروض على هذا الممر التجاري المهم.

ويحتل المحتجون الرافضون للقيود الصارمة التي تفرضها الحكومة لمجابهة جائحة فيروس كورونا جسر (أمباسادور بريدج) لليوم الخامس على التوالي، مما أثر على التجارة الدولية ودفع الرئيس الأميركي جو بايدن إلى الدعوة إلى إنهاء إغلاق الجسر. ولا يوجد مؤشر حتى الآن على موعد استئناف حركة المرور.

ويتوقف المرور على الجسر، وهو أكثر نقاط المرور الحدودية البرية زحاما في أميركا الشمالية. وتغلق نحو 15 شاحنة وسيارة حركة المرور في الاتجاهين مما أدى إلى توقف سلسلة الإمداد لمصانع السيارات في مدينة ديترويت الأميركية.

وقالت شرطة وندسور بإقليم أونتاريو على تويتر "نحث جميع المتظاهرين على التصرف قانونيا وسلميا" وطلبت من المسافرين تجنب المناطق المتضررة من التظاهرات.

وجاء تحرك الشرطة بعد أكثر من 12 ساعة من دخول أمر قضائي بإنهاء إغلاق الجسر حيز التنفيذ.

وشوهد رجال الشرطة يتحركون وراء السيارات التي تغلق الجسر. وانخفض عدد المحتجين من نحو 200 كانوا يغلقون الجسر ليل الجمعة.

ودخلت احتجاجات تحت مسمى "قافلة الحرية"، التي بدأها سائقو الشاحنات الكنديون في العاصمة أوتاوا ضد التطعيم الإلزامي أو الحجر الصحي للسائقين عبر الحدود، يومها السادس عشر السبت، وتحولت إلى احتجاج أوسع نطاقا على القيود مع انضمام الناس إليها بشاحنات ومركبات أصغر.

وقالت شرطة أوتاوا اليوم إنها تنتظر تعزيزات لإنهاء "هذا الاحتلال غير المشروع".

وأعلن رئيس وزراء أونتاريو حالة الطوارئ اعتبارا من منتصف ليل الجمعة، لكن المتظاهرين "أظهروا سلوكا عدوانيا تجاه تطبيق القانون"، بحسب الشرطة.

وقالت الشرطة الكندية إن الاحتجاجات تم تمويلها جزئيا من قبل أنصار في الولايات المتحدة وإن أونتاريو جمدت الخميس، أموال التبرعات عبر منصة أميركية واحدة هي (جيف سيند جو).

وكانت هذه الأحداث سببا في تنظيم احتجاجات مثيلة، شاركت فيها قوافل سيارات، في الولايات المتحدة وفرنسا ونيوزيلندا وأستراليا.

رويترز

التصنيفات: