قال مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية نبيل شعث إن السلطة الفلسطينية مستمرة بالتنسيق مع الأردن في مواجهة القرار الأميركي بإلغاء ما يزيد عن 200 مليون دولار لدعم السلطة الفلسطينية.
"الأردن شريك حقيقي وشقيق ويشاركنا المسؤولية في حماية القدس وغير ذلك من المسؤوليات؛ ولذلك نحن سنكون على تواصل دائم ومستمر مع الأردن"، حسبما قال شعث للمملكة.
شعث قال إن "إلغاء 223 مليون دولار كانت التزمت بها الولايات المتحدة للسلطة الوطنية الفلسطينية هو عقاب جديد من سلسلة العقوبات التي قامت بها سابقا في موضوع اللاجئين والقدس والتوقف عن استخدام كلمة أراضي محتلة أو كلمة دولة أو حل الدولتين".
وأضاف أن السلطة الفلسطينية ستعمل على مجابهة القرار بالتعاون مع الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي.
السلطة الفلسطينية ستطالب الدول التي شاركت في القمتين العربية والإسلامية بأن يحلوا مكان الولايات المتحدة في دعم الفلسطينيين، وفق شعث الذي أضاف أن مصر تؤدي دورا في المصالحة الفلسطينية-الفلسطسنية، وأن دول الخليج العربي، خاصة المملكة العربية السعودية عوضت وكالة الغوث عندما أعلنت أميركا عن قطع معوناتها لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
"أشقاؤنا سيقفون معنا كما وقفوا في الماضي في مواجهة هذه المحاولة الأميركية الجديدة، وسنستمر في الحراك الدولي في المحكمة الجنائية الدولية ومجلس الأمن"، حسبما أفاد المسؤول الفلسطيني للمملكة.
"سنستمر في المواجهة بالنضال الشعبي والصمود على الأرض وفي المواجهة الدولية؛ لأن ما تقوم به الولايات المتحدة ... يخلو من الالتزام بالقانون والتعهدات السابقة"، بحسب شعث.
شعث قال إن الولايات المتحدة أساءت لعلاقاتها بالسلطة الفلسطينية حين نقلت سفارتها إلى القدس معلنة أن القدس أزيحت عن طاولة المفاوضات، وكذلك حين ألغت مسؤولياتها المالية تجاه وكالة الغوث وهي التي قررت أن عدد اللاجئين ليس ملايين وإنما 40 ألف فقط هم الذين لا يزالون على قيد الحياة ممن أخرجوا من أراضيهم عام 1948.
وأضاف أن إسرائيل أعلنت الجمعة أنها ستعطي 200 ألف قطعة سلاح للمستوطنين الإسرائيليين لقتل الفلسطسنيين وأنه ليس هناك أي حق للفلسطينيين على أرض إسرائيل دون أن تحدد ما هي تلك الأراضي.
"نحن لا نبيع القدس بدولارات الأميركان، ولن نتوقف عن حراكنا"، وفقا لشعث.
المملكة