نفى "مجلس سوريا الديمقراطية" الأربعاء عقد أي لقاء مع مسؤولين حكوميين في العاصمة دمشق الثلاثاء.
وقال المتحدث الرسمي باسم المجلس أمجد عثمان، في تصريح صحفي إن "أسباب تعثر الحوار والأطر الضيقة التي حددتها حكومة دمشق في عملية الحوار ما زالت قائمة، لذلك نعلن أن ما تناولته وسائل الإعلام من أنباء غير صحيحة".
وكانت تقارير إعلامية أشارت الثلاثاء إلى أن وفدا عن المجلس موجود في دمشق لاستئناف اللقاءات مع الحكومة السورية، وأنه سيلتقي شخصيات حكومية وأمنية بهدف بحث مستقبل مناطق شرق الفرات.
تجدر الإشارة إلى أن "مجلس سوريا الديمقراطية" هو الذراع السياسية لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، التي يشكل المسلحون الأكراد أبرز مكوناتها.
وقامت "قسد"، بدعم من الولايات المتحدة، بتحرير العديد من المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة تنظيم الدولة "داعش" في سوريا.
ويسيطر المجلس على مناطق واسعة شمال وشرق سوريا تقدر بنحو 27 في المئة من مساحة سوريا، وتشمل مناطق شرق الفرات في محافظة دير الزور وأغلب أراضي محافظتي الحسكة والرقة، إضافة إلى منطقتي منبج وعين العرب في ريف حلب الشرقي.
وأكد عثمان الالتزام بالحوار، موضحا :"إننا ملتزمون بموقفنا المبدئي المؤيد لأية عملية حوار من شأنها أن تنهي الأزمة السورية والوصول إلى صيغ وطنية عبر الحلول السياسية".
وسبق أن جرى في العاصمة السورية دمشق اجتماعان بين مجلس سوريا الديمقراطية ومسؤولين حكوميين سوريين في شهري يوليو وأغسطس الماضيين.
المملكة + د ب أ