جارى البحث

اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري و"داعش"

تاريخ الإنشاء: 06-08-2018 01:07
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري و"داعش"
أحد أفراد قوات سوريا الديمقراطية ينزل علم "تنظيم الدولة" الإرهابي بعد دحره من مناطق في مدينة الرقة، 30 يوليو 2017. أ ف ب

دارت اشتباكات عنيفة مساء الأحد بين قوات الجيش السوري و"تنظيم الدولة" الإرهابي، المعروف بـ "داعش" على محاور في باديتي السويداء الشرقية والشمالية الشرقية، بحسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن "اشتباكات عنيفة تدور منذ مساء اليوم (الأحد)... على محاور في باديتي السويداء الشرقية والشمالية الشرقية، بين عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى".

وتابع عبد الرحمن أن "الاشتباكات مستمرة وهناك تقدم للنظام عند الأطراف الشرقية والشمالية الشرقية من السويداء".

وأضاف مدير المرصد السوري أن هذه التطورات تشير إلى بداية عملية عسكرية واسعة للسيطرة على مناطق التنظيم وإنهاء تواجده في المنطقة، مشيرا إلى أن قوات الحكومة السورية "استقدمت تعزيزات عسكرية ضخمة إلى ريفي السويداء الشرقي والشمالي الشرقي".

وكالة الأنباء السورية الرسمية ، سانا، قالت إن الجيش نفذ رمايات مدفعية وصاروخية على أوكار وخطوط إمداد لتنظيم جبهة النصرة ومجموعات معارضة مسلحة في قرى زيزون والزيارة والزكاة والأربعين والجنابرة بالريف الشمالي.

وأضافت سانا أن "الرمايات أسفرت عن تدمير مقرات للإرهابيين وقطع بعض خطوط إمدادهم وإيقاع قتلى بين صفوفهم".

ويأتي ذلك بعد فشل مفاوضات تولتها روسيا من أجل الإفراج عن 36 مدنيا بين نساء وأطفال من محافظة السويداء خطفهم التنظيم الإرهابي أواخر يوليو الماضي خلال هجوم أوقع أكثر من 250 قتيلاً.

والأحد أعلن المرصد وشبكة "السويداء 24" المحلية للأنباء أن التنظيم قام بقطع رأس أحد المختطفين، وهو طالب جامعي يبلغ من العمر 19 عاما كان قد اختطف مع والدته من قرية الشبكي.

وأشار المرصد إلى أنه أول رهينة من مخطوفي السويداء يتم إعدامه منذ الهجوم.

وقال المرصد إن "عملية الإعدام جاءت بعد تعثر المفاوضات بين تنظيم الدولة الإسلامية وقوات النظام حول نقل مقاتلي التنظيم إلى البادية السورية من جنوب غرب درعا، وبسبب عملية الإعدامات التي تمت بحق أكثر من 50 من مقاتلي جيش خالد بن الوليد المبايع للتنظيم، ومقتل مدنيين في ريف درعا الجنوبي الغربي". 

وخلال العامين الماضيين مُني التنظيم الإرهابي بهزائم متلاحقة في سوريا، بعد أن برز بقوة في عام 2014، ولم يعد يسيطر سوى على أقل من 3% من مساحة البلاد هي عبارة عن مناطق محدودة متناثرة في أقصى محافظة دير الزور شرقاً، وفي البادية شرق حمص، فضلاً عن الجيب الجنوبي. 

وأوقع النزاع في سوريا منذ العام 2011 أكثر من 350 ألف قتيل وملايين النازحين والمهجرين.

المملكة + أ ف ب + سانا 

التصنيفات: