جارى البحث

اشتباكات في جنوب السودان بعد أيام من إبرام اتفاق مهم

تاريخ الإنشاء: 09-04-2022 00:49
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
اشتباكات في جنوب السودان بعد أيام من إبرام اتفاق مهم
متظاهر سوداني يشارك في مسيرة ضد الحكم العسكري في ذكرى الانتفاضات الشعبية السابق، في العاصمة الخرطوم، 6 نيسان/أبريل 2022. (أ ف ب)

اندلعت معارك في شمال جنوب السودان الجمعة، بين قوات موالية للرئيس سلفاكير وأخرى موالية لنائبه رياك مشار، وفق ما أعلن مسؤولان عسكريان من الطرفين مع دعوتهما إلى إنهاء الأعمال العدائية.

وتأتي الاشتباكات بعد أقل من أسبوع من اتفاق الزعيمين على العمل للحفاظ على السلام وإنشاء قيادة موحّدة للقوات المسلحة وفق ما ينصّ عليه اتفاق السلام الذي أبرم عام 2018، لإنهاء 5 سنوات من الحرب الأهلية الدموية.

يدور القتال على معسكر كوتش ميرمير في ولاية الوحدة الذي يضم قوات موالية لمشار (الحركة الشعبية/الجيش الشعبي لتحرير السودان في المعارضة) وتعرض لهجوم من ميليشيات مدعومة من الجيش، بحسب مسؤولين من الطرفين مجتمعين في العاصمة جوبا.

وشدد رئيس الأركان بالنيابة في الجيش الشعبي لتحرير السودان في المعارضة الجنرال غابرييل دوب لام على "ضرورة حل مشكلة انعدام الأمن... على وجه السرعة". 

وجاء تصريحه خلال مؤتمر صحفي تناول ترتيبات توحيد القوات المسلحة عقد مع نائب قائد جيش جنوب السودان الجنرال ثوي تشاني ريت.

وأشار المسؤولان العسكريان إلى أنه سيتم عقد لقاء بين قيادتي الطرفين بشأن هذا الموضوع.

وقال ثوي تشاني ريت "نأمر جميع القوات بوقف الأعمال العدائية واحترام اتفاق وقف إطلاق النار".

رغم تصاعد التوتر بين الجانبين بشكل مقلق في الأسابيع الأخيرة، اتفق سلفاكير ورياك مشار الأحد على المضي قدما في تشكيل قيادة موحدة للقوات المسلحة.

وأعلنت الرئاسة في بيان الجمعة، أن الرجلين عقدا لقاءً جديدا "مقتضبا" بشأن هذه القيادة الموحّدة وكذلك بشأن المعارك الأخيرة، بينها تلك التي دارت في ولاية الوحدة.

وأضاف البيان أن "الرئيس سلفاكير ميارديت أشار إلى أن المواجهات يجب أن تتوقف وأن السكان في المناطق المتأثرة يجب أن يعيشوا بسلام وأن يتعايشوا بتناغم"، مشيرا إلى أن القائدين توافقا على عقد لقاء جديد دون تحديد موعده.

ومنذ استقلاله عن السودان في عام 2011، شهد البلد أزمة تلو أخرى وعانى من فيضانات وجوع وموجات عنف وخلافات سياسية، ما حال دون تعافيه من الحرب الأهلية الدموية التي خلفت قرابة 400 ألف قتيل وأربعة ملايين نازح بين عامي 2013 و2018.

وبموجب اتفاق للسلام وقّع عام 2018، تم تقاسم السلطة في إطار حكومة وحدة وطنية نُصّبت في شباط/فبراير 2020، مع تولي كير منصب الرئيس ومشار منصب نائب الرئيس، لكن بنود اتفاق السلام لم تطبق في غالبيتها.

أ ف ب

التصنيفات: