جارى البحث

اطلاق مشروع لتمكين النساء قياديا في الإدارة المحلية

| آخر تحديث: منذ 7 سنوات
| دقائق القراءة: 3
اطلاق مشروع لتمكين النساء قياديا في الإدارة المحلية

أطلقت جمعية النساء العربيات، اليوم الثلاثاء، بالتعاون مع منتدى الفيدراليات الكندي، مشروع "تمكين النساء للقيام بأدوار القيادة" في مجالس المحافظات والمجالس البلدية والمحلية والأحزاب السياسية.
ويهدف المشروع إلى تمكين النساء من اكتساب الأدوار القيادية بزيادة مشاركتهن في الإدارة المحلية، والتأثير على السياسات بالتعاون مع المسؤولين المحليين والأحزاب السياسية. ويستهدف المشروع، الذي تنفذه جمعية النساء العربيات، 840 من النساء المنتخبات للمجالس المحلية وعضوات الجمعيات المحلية، و160 من أعضاء الأحزاب السياسية في محافظات الكرك، الطفيلة، مأدبا، والبلقاء.
وتتضمن نشاطات المشروع، 24 جلسة حوارية و 8 ورشات تدريبية على مدى يومين، عن قانون اللامركزية والتربية المدنية والتواصل الاجتماعي ومنظور القيادة للنساء.
وطالبت مسؤولة البرامج في جمعية النساء العربيات ليلى حمارنة، بزيادة مقاعد الكوتا في قانون اللامركزية، مستدركة بالقول "أنه لا يُعقل أن تنال النساء 25 بالمئة من المقاعد في قانون البلديات، ولا تحصل إلاّ على 10 بالمئة من قانون اللامركزية"، مضيفة "أن العالم يتجه نحو المناصفة 50 الى 50 بحلول عام 2030".
وأكدت حمارنة أن النساء الأردنيات أثبتنُ قدراتهنّ في البلديات وجميع مواقع صنع القرار، ذلك أن النساء اليوم في الإدارة المحلية "هنّ الطليعيات اللواتي يمهدنّ الطريق أمام بناتنا وحفيداتنا ليقفنّ على قدم المساواة مع الرجال".
وقالت مديرة المشروع في الأردن من منتدى الفيدراليات الكندي سوسن الطويل، إن هذا المشروع يأتي ضمن برنامج لتمكين المرأة في أدوار الريادة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (الأردن، تونس، المغرب)، وبتمويل من الحكومة الكندية، حيث تم الاتفاق مع مؤسسات حكومية ومنظمات مجتمع مدني لتمويل مشاريع تعزز قدرات المرأة في المجالات كافة.
وأوضحت الطويل، أن برامج تعزيز قدرات المرأة تتضمن الوصول للنساء في الإدارة المحلية، واطلاق الأبحاث والدراما والمسرح التفاعلي، وتعزيز قدرات النساء في الأحزاب السياسية.
وقال مندوب وزير الشؤون السياسية والبرلمانية، مساعد الأمين العام في الوزارة علي الخوالدة إن الدولة الأردنية قطعت شوطا جيدا على صعيد تمكين المرأة سياسيا واجتماعيا على المستويين التشريعي والسياسي، مشيرا إلى ان الانتخابات الأخيرة للامركزية والبلديات، أوضحت الدور المؤثر للمرأة في المحافظات حيث فاز العديد منهنّ بالتنافس.
وأكد الخوالدة أن الكوتا في قوانين الانتخاب إيجابية للنساء في إظهار قدراتهنّ في عملية صنع القرار والتنمية المحلية.
وقالت عضو مجلس محافظة مأدبا أسماء الرواحنة إن النساء العضوات في الإدارة المحلية بحاجة إلى تدريب عملي نوعي؛ يمكّنهنّ فعليا من ممارسة أدوارهنّ في مواقع المسؤولية، وتجاوز العقبات والتحديات في مجال عملهنّ، مشيرة إلى ان العديد من برامج التدريب تكون نظرية، ولا تتضمن تطبيقات عملية لكيفية تجاوز التحديات في بيئة العمل.
واضافت: لا نواجه على الصعيد الشخصي مشكلة في القبول اجتماعيا بموقع القيادة، بقدر مواجهة تحديات التمكين على الصعيد التنفيذي  كعضوات في مجلس محافظة.
وتبع حفل التوقيع عقد ورشة تدريبية لعدد من المنتخبات والمنتخبين لمجالس المحافظات والمجالس البلدية عن محافظة مأدبا تناولت موضوعات التربية المدنية والمواطنة ومنظور القيادة للنساء.

التصنيفات: