قال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية عبد الناصر أبو البصل،الاثنين، إن اعتداءات سلطات الاحتلال هي اعتداءات ممنهجة وتعسفية، ومحاولة لتفريغ المسجد الأقصى من الحراس والعاملين أمام المقتحمين من المستوطنين اليهود، مبيناً أن هذا التصعيد له ضرر بالغ، ويُعطل عمل دائرة أوقاف القدس.
وأبرز الوزير خلال استقباله رئيس لجنة المتابعة العليا للوسط العربي الفلسطيني في المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1948 محمد بركات، أهمية دور حراس المسجد الأقصى في حماية ومراقبة ورصد أي اعتداء على المسجد.
وقال وزير الأوقاف، إن الوزارة تابعت بقلق شديد ما قامت به السلطة القائمة بالاحتلال من إجراءات تعسفية ضد حراس المسجد الأقصى المبارك، وإصدار قرارات إبعاد بحق عدد منهم لمددٍ تراوحت بين أسبوع وستة أشهر، بحجة فتحهم مصلى باب الرحمة خلال الأيام الماضية.
وبين أبو الصل أن جميع العاملين في دائرة أوقاف القدس، وحراس المسجد الأقصى، ومجلس أوقاف القدس يتبعون إدارياً لوزارة الأوقاف الأردنية، وأن دائرة الأوقاف هي الجهة الوحيدة صاحبة الصلاحية في إدارة شؤون المسجد الأقصى كافة، مضيفاً أنها لا تخضع لسلطة الاحتلال، وما يصدر عنه.
وزارة الأوقاف عينت 72 موظفاً في المسجد الأقصى منذ نحو ثلاثة أعوام، دون تمكنهم من مباشرة العمل؛ بسبب تعنت سلطة الاحتلال، وفقاً للوزير.
ويرى أبو البصل أن جهود الأردن ورعايته للمقدسات الإسلامية والمسيحية تؤدي للحماية من التطاول والمساس بقدسية المدينة.
المملكة