جارى البحث

اعتداء إسرائيل على الأقصى "لعبٌ بالنار"

تاريخ الإنشاء: 05-02-2019 11:59
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
اعتداء إسرائيل على الأقصى "لعبٌ بالنار"
صورة أرشيفية لرجل يهودي يقف وأمامه قبة الصخرة في القدس المحتلة. 20 نوفمبر 2018. أ ف ب

قال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية عبدالناصر أبو البصل، إن اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة على المسجد الأقصى في القدس "لعب بالنار، ومن شأنه تأجيج مشاعر المسلمين، وإثارة غضبهم".

وأضاف في بيان صدر عن الوزارة الثلاثاء أن "سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتعدى باستمرار في الآونة الأخيرة على موظفي الأوقاف الإسلامية، وعلى المسجد الأقصى المبارك بكافة مرافقه، إضافة لتحليق الطائرات الشراعية في سماء المسجد الأقصى المبارك وحوله، ومصادقة لجنة البنى التحتية لبناء (التلفريك) في القدس القديمة والذي يربط جبل الزيتون بساحة البراق".

وقال، إن"أعداد المقتحمين للمسجد الأقصى المبارك تضاعف إلى 6 أضعاف ما كان عليه سابقاً ، حيث بلغت أعداد المقتحمين عام 2009 حوالي 5 آلاف مقتحم، وعام 2018 بلغ 30 ألف مقتحم  ، كما نصبت سلطات الاحتلال سقائل على الجزء الجنوبي من الجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك بهدف ترميم الجدار أسفل المتحف الإسلامي، في الوقت الذي تمنع سلطات الاحتلال  فيه كوادر لجنة الإعمار في المسجد الأقصى المبارك من الوصول للمكان للبدء بأعمال ترميمه".

وتابع الوزير، أن "هذا العمل هو تدخل سافر في عمل الإدارة العامة لأوقاف القدس ولجنة إعمار المسجد الأقصى المبارك، وتعدياً على صلاحيات دائرة الأوقاف الإسلامية الجهة الوحيدة المخولة بأعمال الترميم هذه، ويعد ذلك سابقة خطيرة للسيطرة على المسجد، وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم".

وعبر الوزير عن "رفضه الشديد لهذه التصرفات الاستفزازية ولغيرها من الاعتداءات والاقتحامات التي يقوم بها المتطرفون ووزراء ونواب الكنيست والعسكريون المتطرفون الذين أصبحوا يدخلون إلى الأبنية المسقوفة في المسجد الأقصى المبارك عنوة وبقوة السلاح".

كما طالب أبو البصل "بوقف هذه الاستفزازات التي تؤجج مشاعر المسلمين، وتثير غضبهم في كافة أرجاء العالم وتذكرهم بواجبهم  المقدس دفاعاً عن المسجد الأقصى المبارك والذي يحظى الأردن بقيادته الهاشمية بشرف رعايته والوصاية عليه، خاصة بعد تصاعد وتيرة اقتحامات الاحتلال في الأقصى المبارك".

وأشار إلى "قيام سلطات الاحتلال بنشر أعداد كبيرة من القوات الخاصة، وقوات حرس الحدود والشرطة الإسرائيلية حول قبة الصخرة المشرفة، ومنع الحراس والحارسات المتواجدين بداخلها من فتح أبوابها للخروج منها، وتكرار دخول الضباط عنوةً وبالقوة إلى المباني المسقوفة، واعتقال عدد من الحراس والحارسات والتحقيق معهم، وإبعادهم عن المسجد الأقصى في محاولة للسلطة المحتلة بإرهاب الموظفين العزل والضغط عليهم لتفريغ المكان المقدس من ساكنيه وأهله وزواره".

واستنكر الوزير "اقتحامات المتطرفين والوزراء في حكومة الاحتلال من أمثال وزير الزراعة ووزير الأمن الداخلي وأعضاء الكنيست واقتحام مقبرة باب الرحمة الوقفية الإسلامية، وما جرى خلال ذلك من اعتلاء للقبور، والرقص عليها، وإجراء الحفريات في المنطقة الجنوبية للأقصى وقيامهم بأعمال صب الخرسانة في منطقة قصور الإمارة الأموية الوقفية جنوب المسجد الأقصى المبارك".

وأضاف أن "كل ذلك من شأنه أن يؤجج مشاعر المسلمين،ويثير غضبهم، ويعد لعباً بالنار، ودعوة مفتوحة للمسلمين في العالم بأن قبلتهم الأولى ومسجدهم الثاني وثالث الحرمين الشريفين في خطر حقيقي، وسيؤدي إلى ما لا يحمد عقباه ، حيث أصبح المسجد الأقصى ضحية للتسابق الانتخابي والصراع السياسي".

وناشد الوزير أبو البصل "دول العالم المحبة للسلام، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، وكافة الدول الإسلامية والعربية في العالم ومنظمة الـ "يونسكو" والمنظمات الدولية المعنية بالضغط على السلطة القائمة بالاحتلال للكف عن إجراءاتها التصعيدية، ووقف تعدياتها على الأوقاف الإسلامية والمسيحية في القدس، ودعم الأردن وقيادته الهاشمية في التصدي لهذه الاعتداءات التي ستجر المنطقة، إن استمرت، إلى حرب دينية لطالما حذر منها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين".

المملكة

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: