وصفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، حنان عشراوي، السبت، إعلان رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون اعتراف بلاده رسمياً بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل بالخطير والمستفز.
وأشارت في بيان لها، إلى أن هذه الخطوة غير المسؤولة وغير القانونية، لن تؤدي إلا لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقالت عشراوي: "إن أستراليا باعترافها بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل تزامناً مع إعدام الأخيرة 4 مواطنين بدم بارد، وفرضها العقوبات الجماعية على شعب أعزل، أصبحت شريكة في جرائم الحرب التي ترتكبها دولة الاحتلال، وداعمة لعمليات الضم غير الشرعية للقدس المحتلة، متحدية القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية".
وأضافت أن هذا القرار يُعد مناورة رخيصة من قبل رئيس الحكومة الأسترالية سكوت موريسون، الذي استخدم الحق الفلسطيني لرشوة اللوبي الصهيوني للحصول على دعمه في الانتخابات، مؤكدة أن هذا الاعتراف سيؤدي إلى ضرب مكانة أستراليا ومصالحها في العالم أجمع، وعلى وجه الخصوص العالمين العربي والإسلامي.
وحثت عشراوي الدول العربية والإسلامية إلى تنفيذ قرارات القمم العربية والإسلامية بهذا الخصوص، بما فيها قطع علاقاتها كافة مع أستراليا، كما دعت المجتمع الدولي إلى التدخل فورا لوقف هذه الممارسات غير الشرعية، وإنقاذ فرص السلام والاستقرار قبل فوات الأوان.
مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الخارجية نبيل شعث، رأى في الاعتراف الأسترالي اعتداء على اتفاق السلام الفلسطيني الإسرائيلي والذي يترك قضية القدس والعاصمتين والحدود بينهما إلى المفاوضات النهائية.
وقال في استضافة على قناة المملكة "نستمر في الإصرار في الوصول لقرار يلتزم بالقانون الدولي، لكن ليس لدينا كل الإمكانيات والقوى".
وأضاف " يجب أن تدرك أستراليا أنها ستتأثر إذا قامت بعمل يخالف القانون الدولي، (...) علينا أن نواجه القرار مستخدمين أشقاءنا العرب والنفوذ الدولي والشرعية الدولية".
المملكة +وفا