جارى البحث

اعتقال 195 شخصاً خلال الاحتجاجات

تاريخ الإنشاء: 08-03-2019 13:50
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
اعتقال 195 شخصاً خلال الاحتجاجات
محتجون في العاصمة الجزائرية ضد خطة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي يسعى إلى ولاية خامسة. 22 فبراير 2019. رويترز

قال التلفزيون الجزائري،الجمعة، إن قوات الأمن اعتقلت 195 شخصاً خلال الاحتجاجات الحاشدة، وأرجع الاعتقالات إلى أعمال منها النهب.

وملأ عشرات الآلاف وسط العاصمة الجزائر عن آخره في تحد لحكم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الممتد منذ 20 عاماً.

وعلى غير المعتاد لم يدع أحد أكثر الأئمة شعبية للرئيس في خطبة، الجمعة، كما جرت العادة وقصر الدعاء على ما فيه الخير للجزائر وشعبها.

وقالت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، إن المسيرات السلمية تطالب بـ "تغيير النظام وبإصلاحات سياسية عميقة"، بعد أن اكتفت بالقول في وقت سابق، إن "المتظاهرين يريدون التغيير السياسي". 

قناة الشروق التلفزيونية الخاصة، أوضحت إن عدة نواب من حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر استقالوا من عضوية الحزب للانضمام إلى الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

وأوقفت السلطات الجزائرية خدمات القطارات والمترو في العاصمة،الجمعة دون تبرير قبل احتشاد الجزائريين مجدداً في العاصمة ومدن عدة لمطالبة بوتفليقة 82 عاماً بالتنحي.

ويعالج بوتفليقة بمستشفى في جنيف ونادراً ما ظهر في أي مناسبة علنية منذ إصابته بجلطة دماغية في 2013، لكنه قال الخميس إن الاضطرابات التي دخلت أسبوعها الثالث قد تزعزع استقرار البلاد.

واحتجزت الشرطة السويسرية مرشح المعارضة الجزائرية رشيد نكاز بسبب دخوله المستشفى التي يعالج فيها بوتفليقة. وسافر نكاز إلى هناك للمطالبة برؤيته بنفسه ليرى إن كان مؤهلا صحيا للرئاسة.

وقال للصحفيين قبل دخول المستشفى إن هناك 40 مليون جزائري يريدون معرفة مكان الرئيس.

وهذه هي أكبر مظاهرات منذ انتفاضات الربيع العربي في 2011 وتمثل أكبر تحد للرئيس الذي يخوض الانتخابات في 18 أبريل سعياً للفوز بولاية جديدة.

ويطالب عشرات الآلاف من الجزائريين بتنحي بوتفليقة إذ ضاقوا ذرعاً بهيمنة قدامى المحاربين الذين خاضوا حرب الاستقلال عن فرنسا بين عامي 1954 و1962 لكن على الرغم من اعتلال صحته فإنه قدم أوراق ترشحه.

وعرض الرئيس الجزائري تقليص مدة رئاسته بعد الانتخابات، وحتى تغيير "النظام" الذي يدير البلاد، لكن مواطنين ينتمون لفئات مختلفة من المجتمع بينهم طلاب وأسر شابة ما زالوا في الشوارع.

وعبر حلفاء قدامى للرئيس من بينهم أعضاء في الحزب الحاكم عن دعمهم للاحتجاجات مما سلط الضوء على انقسامات داخل النخبة الحاكمة التي كانت تعتبر من قبل تكتلاً منيعاً.

وتحمل كبار السن من الجزائريين الذين لديهم ذكريات مؤلمة عن فترة الحرب الأهلية في التسعينيات التضييق على المعارضة مقابل الاستقرار وتجنب بوتفليقة الانتفاضات التي أطاحت بزعماء عرب آخرين في 2011 بما قد يعود جزئياً لوجود ما يكفي من الاحتياطات الأجنبية لدعم الإنفاق الحكومي.

لكن الشباب يريدون وظائف وضاقوا ذرعاً بما يرون أنه فساد شائع في البلاد. وأكثر من ربع الجزائريين دون 30 من العمر عاطلون عن العمل.

ووجه حزب مغمور دعوة للجزائريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتنظيم "مسيرة العشرين مليون".

وحمل المحتجون لافتات كتب عليها "بوتفليقة.. إرحل" في حين ردد آخرون هتافات بأن الجزائر جمهورية وليست ملكية وبأن الانتخابات لا يجب أن تجرى قبل إسقاط ما وصفوها بالعصابات.

وانتشرت قوات الأمن بأعداد متزايدة في الأيام القليلة الماضية لكن الجيش لا يزال في ثكناته حتى الآن.

وقال محمد وهو مدرس بالعاصمة "سيكون اليوم حاسماً".

المملكة + رويترز

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: