قال رئيس برلمان سريلانكا لاكشمان كيريلا، الأربعاء، إن أكثر من 60 شخصاً اعتقلوا منذ سلسلة تفجيرات انتحارية استهدفت كنائس وفنادق يوم عيد القيامة راح ضحيتها 359 شخصا.
نائب وزير الدفاع في سريلانكا روان ويجيواردين، قال إن "أحد المفجرين الـ 9 الذين نفذوا تفجيرات عيد القيامة الأحد امرأة".
وأشارت السفيرة الأمريكية في سريلانكا ألاينا تبليتز إلى إن واشنطن لم يكن لديها علم مسبق بتفجيرات عيد القيامة التي استهدفت كنائس وفنادق في البلد الآسيوي لكنها تعتقد الآن أن هناك مخططات إرهابية مستمرة فيه.
وأضافت تبليتز للصحفيين في كولومبو "لم يكن لدينا علم مسبق بهذه الهجمات. نعتقد أن هناك مخططات إرهابية مستمرة. يمكن للإرهابيين الهجوم دون سابق إنذار. والأهداف النموذجية هي التجمعات الكبيرة والأماكن العامة".
وأعلن "تنظيم الدولة" الإرهابي المعروف بـ "داعش" مسؤوليته عن التفجيرات، فيما اتهمت الحكومة السريلانكية جماعة محلية هي "جماعة التوحيد الوطنية" بالوقوف وراءها، لكنها قالت إن الجماعة حصلت على الأرجح على مساعدة "دولية".
وقال رئيس الوزراء رانيل ويكريميسينغي لوسائل الاعلام مساء الثلاثاء، "إن الجهاز الأمني بالتأكيد يرى أن هناك صلات أجنبية وبعض الأدلة تشير إلى ذلك".
وأضاف: "نتابع هذا الادعاء، كانت هناك شكوك بوجود صلات مع تنظيم الدولة (...)".
رويترز + أ ف ب