أقدم مسلحون في الصومال على قتل سياسي مخضرم بإطلاق الرصاص عليه، السبت، في العاصمة مقديشو، وفق ما أعلنت الشرطة، في هجوم جديد من حركة الشباب يستهدف النواب.
وقتل النائب عثمان علمي بوقوري الذي يتجاوز عمره 80 عاماً، ويعتبر أكبر النواب الصوماليين سناً قرب منزله في حي سانكا الشمالي في العاصمة، ولاذ المسلحون بالفرار بعد إطلاق النار عليه.
وقال ضابط الشرطة إبرهيم محمد "اغتال المسلحون النائب قرب تقاطع سانكا في مديرية كاران"، مضيفاً "الأجهزة الامنية تحاول تعقّب القتلة الجبناء".
وتبنت حركة الشباب عملية الاغتيال عبر بيان نُشر على موقع إلكتروني موالٍ لها، وتباهى قائد الحركة في البيان بـ"الهجوم المنظّم الذي نفذه عناصر من المقاتلين".
وشنت الحركة المرتبطة بالقاعدة سلسلة من الهجمات ضد الحكومة، ودان الرئيس الصومالي محمد عبدالله محمد الملقب بـ"فارماجو" عملية الاغتيال الأخيرة.
وقال فارماجو في بيان "على الأجهزة الأمنية أن تجري تحقيقاً سريعاً وتقدم المرتكبين إلى العدالة".
وتركت حركة الشباب عام 2011 مواقعهم في مقديشو التي سيطروا عليها في السابق، لكنهم لا يزالون يسيطرون على مساحات واسعة من الأراضي الصومالية ويستمرون بشن حرب ضد السلطة.
أ ف ب