افتتح رئيس الديوان الملكي الهاشمي، رئيس لجنة متابعة تنفيذ مبادرات جلالة الملك، يوسف العيسوي، الخميس، مشاريع في محافظات إربد وعجلون والمفرق ممولة من شركة البوتاس العربية ضمن إطار مسؤوليتها الاجتماعية.
المشاريع تأتي تنفيذا لرؤى جلالة الملك عبدالله الثاني الرامية إلى تحسين الظروف المعيشية للمواطنين والنهوض بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وتحقيق التنمية المستدامة في مختلف مناطق المملكة.
بحضور رئيس مجلس إدارة الشركة جمال الصرايرة، افتتح العيسوي "المدرج الرئيسي" في جامعة اليرموك، في إربد، بحضور رئيس الجامعة وعمداء الكليات وأعضاء هيئة تدريسية وإدارية، بسعة 500 مقعد، وهو مزوّد بأحدث الأنظمة الصوتية والشاشات الرقمية، إلى جانب إجراء صيانة شاملة للمدرج بوجه عام، بهدف تحقيق أقصى درجات الاستفادة من هذا المشروع.
وافتتح العيسوي في منطقة حكما في محافظة إربد، "الملعب الخماسي"، الذي أقيم على دونمين، بهدف تمكين شباب المنطقة من ممارسة الأنشطة الرياضية في بيئة صحية تعزز من قدراتهم وتنمي مواهبهم في لعبة كرة القدم.
وافتتح "القاعة متعددة الأغراض" في ذات المنطقة، تضم قاعة محاضرات وقاعتين لعقد الدورات التدريبية، بمساحة إجمالية بلغت 360 متراً مربعاً، لخدمة أهالي المنطقة في مختلف المناسبات وتعزيز التواصل الاجتماعي بينهم.
وفي منطقة مغير السرحان في محافظة المفرق، افتتح العيسوي مشروع "جمعية سيدات مغير السرحان"، إذ يضم المشروع المكون من طابقين يبلغ مساحة كل منهما نحو 220 متراً مربعاً، مشغلاً للخياطة ومشغلاً للتجميل، و4 غرف صفية وغرفة إدارة، إلى جانب توفير حافلة بسعة 10 ركاب لنقل أطفال الروضة البالغ عددهم نحو 50 طفلاً.
ويهدف المشروع إلى تأهيل مؤسسات المجتمع المدني التي تعنى بالمرأة والطفل وتطويرها، بما يسهم في تعزيز قدرات هذه الفئات وتفعيل دورها في المجتمع من جهة، ودعم المشاريع الإنتاجية المدرة للدخل لتمكين سيدات المجتمع المحلي من تحسين ظروفهن المعيشية.
واستمع العيسوي والصرايرة إلى شرح قدمته رئيسة الجمعية مشاعل السرحان، حول طبيعة أعمال الجمعية وأنشطتها الخدمية المتمثلة بتدريب سيدات المنطقة على مهن الخياطة والتجميل، إلى جانب الروضة التي تقدم خدماتها التربوية والتعليمية لأطفال المنطقة.
وفي منطقة باعون في محافظة عجلون، افتتح العيسوي مشروع "روضة عائشة الباعونية" التابعة لجمعية ينبع الخير الخيرية، حيث يهدف المشروع الذي صُمم على طابقين مساحة كل منهما 220 متراً مربعاً ويضم 4 غرف صفية وغرفة للإدارة وحافلة صغيرة لنقل الطلبة، إلى النهوض بالواقع المعيشي والتنموي لأبناء المنطقة، من خلال توفير فرص عمل مناسبة لهم، إلى جانب توفير بيئة صحية وملائمة لتعليم الأطفال ورعايتهم ضمن أفضل الأساليب التربوية.
بترا