افتتح وزيرا الطاقة والثروة المعدنية المهندسة هالة زواتي والتربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة الخميس، مشروع تزويد مدرسة عرجان الثانوية الشاملة للبنات بمحافظة عجلون بحلول كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة.
وبموجب مشروع إعادة التأهيل الذي يشمل 128 مدرسة تم تزويد مدرسة عرجان بنظام خلايا كهروشمسية بقدرة 26 كيلوواط ذروة و41 مكيف هواء إنفيرتر موفر للطاقة لجميع الصفوف والمختبرات كما تم تزويد المدرسة بسخانات شمسية بسعة 600 لتر لتغطية احتياج الطالبات والمعلمات من المياه الساخنة وتم استبدال 656 وحدة إنارة بأخرى موفرة للطاقة.
وقالت زواتي في كلمة في الحفل إن الوزارة تعمل حثيثا على تنفيذ مبادرة جلالة الملك عبدالله الثاني "تدفئة المدارس" لتوفير بيئة صفية ملائمة لأبنائنا الطلبة.
وبهذا الخصوص أضافت " مستمرون في تنفيذ مبادرة جلال الملك لتدفئة المدارس، واليوم أنجز أو قيد الإنجاز 128 مدرسة في مختلف المحافظات، والأسبوع المقبل سنفتتح 10 مدارس في محافظة جرش ضمن مشروع شامل.
وأضافت "ما شهدناه في مدرسة عرجان مفرح"، ويجسد جهودنا لتخفيض النفقات عن كاهل وزارة التربية والتعليم، وتوجيه الوفر للعملية التعليمية لافتة إلى أن الوزارة تسخر شراكتها مع المانحين لخدمة "مشاريعنا التنموية" في الميدان، من المدارس، والمنازل.
وأشادت زواتي بجهود الحكومة الكندية الداعمة للأردن، خاصة في مدرسة عرجان تحديداً التي تم تنفيذها مناصفة بين صندوق الطاقة ومشروع التنمية الاقتصادية الممول من الحكومة الكندية والحكومة الأردنية من خلال صندوق الطاقة المتجددة.
من جانبه قال وزير التربية والتعليم عزمي محافظة إن المشروع يأتي منسجما مع جهود الوزارة في توفير بيئة تعلمية ملائمة مؤكدا أهمية المشروع الذي ينفذ وفق معايير عملية توفر حلول كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة.
وأضاف "نسعى للارتقاء بالبنية التعليمية للوصول إلى تعليم يرتقي بالطلبة ويؤهلهم للتعامل مع الطاقة الجديدة والمتجددة."
بدوره قال مدير التربية والتعليم صالح العمري إن الاستثمار بمشاريع الطاقة المتجددة يبدأ بغرس مفاهيم ترشيد استهلاك الطاقة في الأجيال الناشئة.
من جهتها قالت ممثلة السفارة الكندية كارين موليكا إن المشروع يشكل أولوية للحكومة الكندية والشعب الكندي لأهميته في العملية التربوية.
ويأتي تأهيل مدرسة عرجان في إطار تكليف صندوق الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة التابع لوزارة الطاقة والثروة المعدنية بقيادة الجهود المتعلقة بمبادرة جلالة الملك عبدالله الثاني لتدفئة المدارس من خلال أنظمة كفاءة الطاقة والطاقة الشمسية.
وتم تزويد المدرسة وهي الأولى ضمن المدارس المُمولة من منحة الحكومة الكندية وصندوق تشجيع الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة بنظام خلايا كهروشمسية بقدرة 26 كيلوواط ذروة لتغطية كامل احتياج المدرسة من الطاقة الكهربائية، و41 مكيف هواء إنفيرتر موفر للطاقة لجميع الصفوف والمختبرات لتحسين البيئة الدراسية.
كما تم تزويد المدرسة بسخانات شمسية بسعة 600 لتر لتغطية احتياج الطالبات والمعلمات من المياه الساخنة وتم تغيير كامل وحدات الإنارة الراكبة في المدرسة إلى وحدات إنارة موفرة للطاقة ( LED ) بالإضافة إلى إجراء صيانة عامة للنوافذ والأبواب لتقليل الفقد الحراري.
وبإمكان نظام الخلايا الكهروشمسية أن يوفر على الحكومة نحو 100 ألف دينار سنويا، فيما تتركز فوائده في توليد الطاقة الكهربائية في المدرسة مجانا وتوجيه الوفر لعمل أنشطة للطلاب، وتحسين المختبرات ووسائل التعلم.
كما من شأن النظام تدريب الطلاب وزيادة الوعي لديهم حول آلية عمل وفوائد أنظمة الطاقة البديلة وتمكينهم من استخدام محطة رصد جوي لتكون المحطة الوحيدة في محافظة عجلون لرصد وتسجيل المعلومات الخاصة بالمنطقة توضح (نسبة الإشعاع الشمسي، درجة الحرارة، الرطوبة والرياح) وتشير هذه البيانات إلى احتمال زيادة أو خفض كفاءة النظام.
اما نظام السخان الشمسي الذي فيغطي نسبة 100% من الاحتياج الكهربائي للمدرسة لتسخين المياه وسعته 600 لتر من شأنه تغطية احتياج الطالبات والمعلمات من المياه الساخنة سواء للاستخدام الشخصي أو في المشاغل المهنية.
وفيما يتعلق بنظام التكييف الذي يشتمل على تركيب 41 مكيف هواء إنفيرتر موفر للطاقة (37 مكيف هواء سعة 2 طن، 4 مكيفات هواء سعة 1.5 طن) في جميع الصفوف والمختبرات لتحسين البيئة الدراسية في المدرسة، في حين يحقق النظام وفرا ماليا مقداره 4000 دينار سنويا كانت تصرف على الوقود ومدافئ الكاز.
كما تم استبدال وحدات الإنارة في المدرسة بوحدات إنارة موفرة للطاقة LED بلغ عددها 656 وحدة، من شأنها توفير نحو 50 %من استهلاك الطاقة الكهربائية، الأمر الذي يقلل الأحمال الكهربائية في المدرسة بمعدل 8000 كيلوواط /ساعة سنويا.
المملكة