قبل أكثر من 200 مليون سنة، عاشت الديناصورات في المناطق السهلية، لكنها لم تكن الحيوانات الوحيدة الضخمة على الأرض في عصور ما قبل التاريخ، بل كانت تلقى منافسة من زواحف ضخمة أخرى، بحسب اكتشافات جديدة.
فقد خلص باحثون إلى أن حيوانا زاحفا ضخما كالفيل عاش في تلك العصور الغابرة على الأرض، وربما شكّل منافسة على الموارد مع الديناصورات.
وقال الباحثون، وهم جامعيون بولنديون وسويديون، إن تلك الحيوانات كانت تزن عشرة أطنان، متحدين بذلك الفكرة السائدة أن الديناصورات كانت الحيوانات الوحيدة الضخمة على الأرض في ذلك الزمن الذي كانت فيه اليابسة تشكّل قارة واحدة فقط.
وقد عثروا على بقايا متحجرة لنوع غير معروف من الديساينودونت، وهو حيوان عاشب زاحف، يقول العلماء إن الثدييات كلها تفرّعت منه، وإنه صمد في زمن الانقراض الكبير الذي ضرب الأرض قبل 250 مليون سنة وأودى بتسعين في المئة من الأنواع الحية آنذاك.
لكن الاعتقاد السائد هو أن هذا النوع انقرض قبل هيمنة الديناصورات على الأنواع الحية.
إلا أن دراسة العظام التي عثر عليها في إحدى قرى بولندا أظهر أنها تعود لنوع غير معروف من قبل من الديساينودونت عاش قبل 205 ملايين سنة أو 210، أي بعد مليوني سنة من تلك المكتشفة في قبل وبالتزامن مع وجود الديناصورات.
أ ف ب