جارى البحث

الأخطاء السبعة التي أوصلت بريكست إلى مأزق

تاريخ الإنشاء: 06-04-2019 15:50
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
الأخطاء السبعة التي أوصلت بريكست إلى مأزق
صورة أرشيفية للعلم البريطاني وأعلام الاتحاد الأوروبي في 4 أبريل 2019. أ ف ب

تبدو المملكة المتحدة منذ أشهر دولة تتخبط في الفوضى غير قادرة على معرفة ما تريده للخروج من الاتحاد الأوروبي، وهو موضوع يرتدي أهمية تاريخية ووجودية للبلاد التي تتجه من إرجاء إلى إرجاء لموعد بريكست.

فيما يلي الأخطاء المتتالية في الحسابات التي أوصلت إلى المأزق الحالي:

ديفيد كاميرون

اعتقد رئيس الوزراء السابق المحافظ ديفيد كاميرون المؤيد للبقاء في الاتحاد الاوروبي، أن بإمكانه حل مسألة انقسام حزبه حول هذا الموضوع بشكل نهائي عبر استفتاء اقترح تنظيمه فيما كان في تحالف مع الليبراليين الديمقراطيين وكان متأكدا آنذاك بأن المؤيدين لأوروبا سيعارضون ذلك. لكنهم منيوا بهزيمة في الانتخابات التالية، ووجد كاميرون نفسه وحيدا ليدير هذه المسالة مرغما على الوفاء بوعده عبر تنظيم هذا الاستفتاء حول بريكست المحفوف بالمخاطر في 23 يونيو 2016.

الحزب العمالي

انتخب أبرز حزب معارض الذي يفترض أنه مؤيد لأوروبا، في سبتمبر رئيسا مشككا بأوروبا هو جيريمي كوربن، المرشح الذي لم يكن أحد يتوقع فوزه لأنه يمثل التيار اليساري في حزب العمال. وقاد كوربن حملة من دون حماس من أجل البقاء ضمن الاتحاد الأوروبي، وكانت النتيجة أن صوت البريطانية مع الطلاق من الاتحاد الأوروبي.

تيريزا ماي

قررت رئيسة الوزراء أن تفعل سريعا بعد وصولها إلى السلطة المادة 50 التي تنص على مهلة سنتين لتنظيم خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي، وهي مدة قصيرة نسبيا لعملية بمثل هذا التعقيد. لكنها تمسكت بموعد محدد وادرجته قانونيا، هو 29 مارس 2019. لكن سوء تقدير صعوبة هذه المهمة أدى إلى طلبي إرجاء لموعد بريكست.

تيريزا ماي

ارتكبت تيريزا ماي خطأ الدعوة إلى انتخابات مبكرة في يونيو 2017 بهدف تقوية موقعها من أجل تمرير مشروع بريكست. لكنها خسرت غالبيتها المطلقة في البرلمان واضطرت لتليين الاتفاق الذي توصلت إليه حول بريكست، والتحالف مع حزب صغير هو حزب الوحدويين الإيرلندي الشمالي الذي أدت مواقفه حول الاتحاد مع بريطانيا، المسألة الوجودية بالنسبة إليه، إلى إفشال اتفاقها حول بريكست الذي رفض ثلاث مرات في البرلمان.

تيريزا ماي

حددت منذ البداية الخطوط الحمر للمحادثات مع الاتحاد الأوروبي- الخروج من الاتحاد الجمركي والسوق الموحدة- وتعثرت سريعا حول عقبة كبيرة: مصير الحدود بين جمهورية إيرلندا العضو في الاتحاد الأوروبي وإيرلندا الشمالية، المقاطعة البريطانية. وعدم التشاور بشكل كاف حول موضوع بمثل هذه الأهمية مع المعارضة العمالية ساهم أيضا في الوصول إلى طريق مسدود.

مؤيدو بريكست

تصر الشريحة المعارضة بشدة للاتحاد الأوروبي ضمن حزب المحافظين على بريكست بدون تنازل يؤدي إلى خروج البلاد بشكل صريح وإطلاق يدها في التجارة الدولية والتخلص من أي رابط مع الاتحاد الأوروبي، وصوتت بانتظام ضد اتفاق الخروج من الاتحاد الذي أبرمته زعيمة المحافظين مع الاتحاد الأوروبي. وفي النهاية فإن الطلاق الكامل الذي يريدونه أرجىء ويمكن أن يتم تخفيف حدته كثيرا.

النواب

أراد النواب استعادة السيطرة على مسار عملية بريكست وأجروا سلسلة عمليات تصويت تهدف إلى تحديد موقف يحظى بغالبية يحدد سبل الخروج. لكنهم لم يتمكنوا من الاتفاق على ذلك بعد جلستين شهدتا الرد على سيناريوهات محتملة مختلفة لبريكست.

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: