قال وزير الخارجية أيمن الصفدي يوم الجمعة أنه التقى مع وزير خارجية فرنسا جان إيف لودريان والمبعوث الأممي الخاص لسوريا ستيفان دي ميستورا، ضمن مساعي الأردن للتنسيق لتأمين المدنيين داخل سوريا ومنع تهجيرهم.
"بحثت جهود تحقيق وقف النار في الجنوب السوري وتوفير الحماية للمدنيين مع وزير خارجية فرنسا والمبعوث الأممي الخاص لسوريا. ننسق جهودنا لحقن الدم السوري ومنع المزيد من المعاناة"، حسبما نشر على حسابه الموثق على منصة تويتر.
الصفدي أضاف: "حماية المدنيين أولوية نريد آليات لتحقيقها. ننسق مع الأمم المتحدة تأمين المدنيين على أرضهم لمنع تهجيرهم".
"قبل أن نتحدث عن تهجير السوريين من أرضهم علينا أن نتحدث عن حماية السوريين فيها. علينا أن نتحدث عن إيجاد آليات دولية لتأمين الحماية وتأمين الإعانة للسوريين على أرضهم"، بحسب الصفدي.
وأضاف ان الأردن لا يستطيع تحمل تبعات الأزمة السورية وحده، كونها مسؤولية تقع على المجتمع الدولي كافة.
"فتحنا قلوبنا وبيوتنا ومدارسنا للأشقاء السوريين ونفعل ذلك واجبا. ماضون في تقديم كل ما نستطيع ل 1.3 مليون شقيق بيننا ولمساعدة المدنيين في الجنوب على أرضهم"، وفق الصفدي.
في تصريحات لقناة روسيا اليوم، الصفدي قال ان الأردن يتعاون مع جميع الأطراف المعنية في التصعيد في جنوب غرب سوريا، بما فيها روسيا والمعارضة السورية، من أجل ضمان وقف إطلاق النار في جنوب سوريا.
وقال الصفدي ان "الحكومة الأردنية ترى أولويتها في وقف إطلاق النار وحماية المدنيين السوريين وضمان أمنهم داخل وطنهم".
حوالي 120 ألف شخص نزحوا من محافظة درعا جنوب غرب سوريا، اثر قيام قوات الحكومة السورية بتنفيذ غارات جوية بتعزيزات روسية على قوات المعارضة منذ عدة أيام.