جارى البحث

الأردن وبلجيكا يتفقان على تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي

تاريخ الإنشاء: 12-12-2018 13:15
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
الأردن وبلجيكا يتفقان على تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي
جلالة الملك عبدالله الثاني، يعقد مباحثات في بروكسل مع رئيس وزراء بلجيكا شارل ميشيل، 12 ديسمبر 2018. (الديوان الملكي الهاشمي)

عقد جلالة الملك عبدالله الثاني، في بروكسل، الأربعاء، مباحثات مع رئيس وزراء بلجيكا شارل ميشيل، الذي أكد حرص بلاده، واستنادا إلى دورها الفاعل في الاتحاد الأوروبي، على دعم الأردن تقديرا لجهوده في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

واتفق الملك ورئيس وزراء بلجيكا على تطوير التعاون بين البلدين في مختلف المجالات خصوصا السياسية والاقتصادية منها.

وتم التأكيد على متانة العلاقات بين الأردن وبلجيكا، التي تمتد لنحو 60 عاما، وضرورة إدامة التنسيق والتشاور بينهما حيال مختلف القضايا الإقليمية والدولية، وبما يخدم مصالحهما المشتركة، ويسهم في تعزيز الأمن والسلم العالميين.

وخلال المباحثات، التي حضرها سمو الأمير عبدالله بن غازي وعدد من كبار المسؤولين في البلدين، أعرب الملك عن تقديره لدور بلجيكا في دعم الاقتصاد الأردني وجهود التنمية في المملكة.

وهنأ الملك رئيس وزراء بلجيكا بانتخاب بلاده عضوا غير دائم في مجلس الأمن الدولي، مؤكدا على أهمية دور بلجيكا في إطار الاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن الدولي في التعامل مع ملفات المنطقة الرئيسية وجهود تعزيز الأمن والاستقرار فيها.

وتناولت المباحثات المستجدات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، وفي مقدمتها عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، حيث أكد الملك ضرورة تكثيف الجهود الدولية المستهدفة تحريك عملية السلام، استنادا إلى حل الدولتين وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

كما تطرقت المباحثات إلى التحديات التي تواجه وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وفي هذا الإطار، أشاد الملك بالدعم الذي قدمته بلجيكا لمساندة الوكالة في تقديم خدماتها للاجئين.

وفي معرض استعراض أعباء أزمة اللجوء السوري على الاقتصاد الأردني، ثمن جلالة الملك دعم بلجيكا للأردن للتخفيف من تبعات هذه الأزمة، مؤكدا على أهمية مؤتمر بروكسل الثالث الذي يعقده الاتحاد الأوروبي شهر أبريل المقبل حول دعم مستقبل سوریا والمنطقة.

وأشاد رئيس وزراء بلجيكا بجهود الأردن الكبيرة في استضافة اللاجئين السوريين.

وتم التأكيد على ضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية يحفظ وحدة سوريا أرضا وشعبا، ويضمن عودة آمنة للاجئين إلى بلدهم. 

وحضر المباحثات، وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ووزير الصناعة والتجارة والتموين، والسفير الأردني في بروكسل.

وجرت للملك، لدى وصوله قصر ايغمونت في بروكسل، مراسم استقبال رسمية، حيث كان في استقباله رئيس وزراء بلجيكا شارل ميشيل.

وعزفت الموسيقى السلامين الملكي الأردني والوطني البلجيكي، واستعرض الملك ورئيس وزراء بلجيكا حرس الشرف الذي اصطف لتحيتهما.

المملكة 

التصنيفات: