جارى البحث

الأردن وتركيا يؤكدان ضرورة استمرار دعم أونروا

تأكيد على أهمية خفض التصعيد في الخليج واعتماد الحوار لحل الأزمة
تاريخ الإنشاء: 06-08-2019 07:47
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
الأردن وتركيا يؤكدان ضرورة استمرار دعم أونروا
الصفدي يلتقي نظيره التركي في العاصمة التركية أنقرة، 6 آب/أغسطس 2019. (وزارة الخارجية)

أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ونظيره التركي مولود تشاووش أوغلو الثلاثاء على استمرار بذل الجهود لضمان تلبية الاحتياجات المالية لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لتمكينها من الاستمرار بتقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين وفق تكليفها الأممي.

وتقدمت القضية الفلسطينية المحادثات التي أجراها الوزيران اللذان أكدا وحدة موقف البلدين حول مركزية القضية الفلسطينية وشروط حلها المتمثّلة بتلبية جميع حقوق الشعب الفلسطيني، وخصوصا حقه في دولته المستقلة وعاصمتها القدس على خطوط 4 حزيران/يونيو 1967 وفق قرارات الشرعية الدولية. 

وشدد الوزيران على مركزية القدس وقدسيتها في العالمين العربي والإسلامي وضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها وفِي مقدساتها الإسلامية والمسيحية.  

أوغلو شدد على أهمية دور الوصاية الهاشمية التي يتولاها جلالة الملك عبدالله الثاني على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس في حماية هذه المقدسات.

وشكر الصفدي نظيره التركي على موقف بلاده الواضح إزاء القدس والتنسيق الدائم مع المملكة في الجهود المشتركة لحماية المدينة المقدسة وهويتها.

المحادثات ركزت على سبل فتح آفاق أوسع للتعاون بين البلدين في جميع المجالات تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس رجب طيب أردوغان.  

وبحث الصفدي وأوغلو خلال لقائهما في أنقرة المستجدات الإقليمية والجهود المستهدفة حل أزمات المنطقة. 

وأكد الوزيران على أن المملكة وتركيا ماضيان في اتخاذ خطوات عملية لتعميق التعاون الاقتصادي والاستثماري والسياحي والدفاعي. ولفتا إلى استكمال المباحثات حول اتفاقية التعاون الاقتصادي كخطوة مهمة على طريق زيادة التعاون الاقتصادي.  

واستعرض المسؤولان الجهود المبذولة لحل الأزمة السورية وأكدا ضرورة تكاتف الجهود للتوصل إلى حل سياسي لها وفق القرار 2254 يحفظ وحدة سوريا ويعيد لها أمنها واستقرارها ويحقق المصالحة الوطنية ويتيح الظروف للعودة الطوعية للاجئين.

وأكد الصفدي وأوغلو استمرار التعاون والتنسيق لمحاربة الإرهاب، كما اتفقا على استمرار التشاور والتنسيق والعمل المشترك خدمة لمصالح البلدين والقضايا الإسلامية.

وفِي ما يتعلق في الأوضاع في الخليج العربي، شدد الوزيران على أهمية خفض التصعيد واعتماد الحوار لحل الأزمة على أسس تكرس السلم الإقليمي وتضمن علاقات إقليمية قائمة على مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

الوزيران أكدا استمرار بلديهما في العمل على تعزيز علاقاتهما وتوسعة التعاون الاقتصادي والتجاري وتعميق التنسيق إزاء القضايا الإقليمية. 

الصفدي يشارك في المؤتمر الحادي عشر للسفراء الأتراك الذي بدأ في 3 آب/أغسطس، وينتهي في التاسع من ذات الشهر.

المملكة