قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الخميس، إنّ الأردن ولبنان متفقان على رفض سلب أراض فلسطينية؛ لأنه يشكل خرقا واضحا للشرعية الدولية وللقانون الدولي، ويقوّض حل الدولتين ومساعي الوصول إلى سلام عادل.
وأضاف الصفدي خلال مؤتمر صحفي مع نظيره اللبناني ناصيف حتي، أنّ الأردن ولبنان يعملان باستمرار من أجل منع هذا السلب، وإيجاد آفاق حقيقية تسمح بإعادة مفاوضات جادة وفاعله تحقق السلام الذي تقبله الشعوب.
وبين أنّ، زيارة وزير خارجية لبنان حتي، تأتي في "ظروف تستدعي المزيد من التشاور والتنسيق بين البلدين؛اللذين تجمعهما علاقات تاريخية وقوية وطويلة ومهمه، ليس فقط العلاقات الثنائية بل بالعديد من القضايا الإقليمية، بالتأكيد لها انعكاسات كبيرة علينا كدول مجاورة".
"الأردن يتابع باهتمام ما يجري في لبنان، والاهتمام أن نحمي لبنان البلد والشعب، بغض النظر عن مواقف سياسية وعن أي اعتبارات سياسية، ويؤكد جلالة الملك عبدالله الثاني، دائما أن نحمي لبنان وشعبها، ونعمل معا لنحول دون تطور الأوضاع داخل لبنان بشكل سلبي.
وحسب الصفدي، بحث مع نظيره القضايا الإقليمية، وتداعيات الأزمة السورية، قائلا "نريد أن تنتهي الأزمة عبر حل سياسي، كما نؤكد دائما يحفظ استقرار سوريا، ويعيد لها أمنها ودورها في المنطقة، ودورها في منظومة العمل العربي المشترك".
وأكّد، أنّ السوريين في الأردن هم ضيوف نقف معهم بشكل كامل، ونقدم لهم كل ما نستطيع حتى العودة الطوعية لبلدهم.
وزير خارجية لبنان حتي، قال، إنّ لبنان تربطه علاقات تاريخية مع الأردن، حيث تطلع لبنان دائما لتطويرها، وتعميق العلاقات مع المملكة في كافة المجالات.
وأضاف حتي، أنه تم التباحث بعدة أمور اقتصادية وسياسية، تهم البلدين.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكّد أنّ سلب أراض فلسطينية "خطير جدا" بتداعياته وانعكاساته، معتبرا أن عملية السلب محاولة إسرائيلة لوضع حد نهائي لتسوية سلمية للقضية الفلسطينية، حيث نعمل من خلال الاستناد على القرارات الدولية.
وفيما يتعلق بالأزمة السورية، أكّد أهمية التوصل إلى تسوية سياسية في سوريا ودعمها، ومبينا أنّ التحديات التي نواجها جميعها في"النزوح السوري، وكيفية التعامل معها".
وقال حتي، "الأردن ولبنان يتحملان الكثير، وهي مسؤولية إنسانية وعربية".

المملكة