بحث رئيس الوزراء وزير الدفاع عمر الرزاز، الاثنين، مع وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي، العلاقات الثنائية بين الأردن وفرنسا وسبل تعزيزها خاصة في المجالات العسكرية والأمنية والتدريب وتبادل الخبرات المشتركة، فضلاً عن التعاون في مجال الصناعات العسكرية والدفاعية، وبشكل خاص بين مركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير "كادبي" والمؤسسات الرديفة في فرنسا.
وتناول اللقاء الحديث عن جهود محاربة الإرهاب، والدور الذي يقوم به البلدان ضمن التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإرهابي المعروف بـ"داعش"، مؤكدين أنه ورغم الخسائر التي تكبدها "داعش"في العراق وسوريا، إلا أن جهود محاربته يجب أن تستمر لحين القضاء عليه نهائياً.
ولفت رئيس الوزراء إلى أن الأردن كان من أوائل الدول التي ساهمت ضمن هذا الجهد الدولي لمحاربة التنظيمات والعصابات الإرهابية في العراق وسوريا، لضمان سلامة وأمن حدوده ومجتمعه من خطر هذه العصابات الإرهابية.
وزيرة الجيوش الفرنسية أشارت إلى أن فرنسا مستمرة بحربها ضد "داعش" مشيدة بالدور الذي يلعبه الأردن في هذا المجال.
وأكدت حرص فرنسا على زيادة تعاونها مع الأردن في مجالات التنمية الاقتصادية، والمجالات العسكرية والدفاعية والأمنية.
وأعربت عن تقدير بلادها للتحديات التي تواجه الأردن نتيجة الأوضاع الإقليمية وللدور الإنساني الذي يقوم به الأردن في استضافة اللاجئين السوريين.
مسؤول حكومي قال، إن وزيرة الجيوش الفرنسية وصلت الاثنين إلى الأردن حيث ستلتقي رئيس الوزراء عمر الرزاز.
لكن وكالة فرانس برس قالت، إن وزيرة الجيوش الفرنسيّة فلورنس بارلي ستحتفل بالعام الجديد إلى جانب القوّات الفرنسيّة المنخرطة في الحرب ضدّ "تنظيم الدولة" الإرهابي المعروف بـ"داعش".
وأشارت إلى أنّ "الوزيرة ترغب بالإشادة بأولئك الذين يكافحون ليل نهار تنظيم "داعش" ضمن عملية الشمال (اسم العمليّة العسكريّة الفرنسيّة ضدّ التنظيم في العراق وسوريا)".
وكانت بارلي قالت الجمعة، إنه لا يزال أمام التحالف الدولي "لمكافحة الإرهاب" "مهمة ينجزها" بالرغم من "القرار الثقيل الوقع" الذي اتّخذه الرئيسي الأميركي والقاضي بسحب ألفي جندي أميركي من سوريا.
وصرّحت أنه "في حين يقول الرئيس ترامب، إن داعش قد اندثر، نعتبر من جهتنا أن سيطرته على الأراضي لم تعد كما كانت في العام 2014 ... وصحيح أن نطاق سيطرته انحسر بشدّة تدريجيا، لكن لا يزال له جيب يقبع فيه المسلحون".
المملكة+ بترا + ا ف ب