بحث رئيس الوزراء عمر الرزاز السبت، زيادة التعاون والتنسيق إزاء قضايا إقليمية، خلال لقائه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي ناصر بوريطة.
وأكد الرزاز خلال اللقاء "أهمية مخرجات القمة الأخيرة لجلالتي الملك عبدالله الثاني وأخيه الملك محمد السادس، وعلى استمرار العمل لترجمتها".
وأشار إلى دور حكومتي البلدين في "تنفيذ ما اتفق عليه جلالتا الملك عبدالله الثاني والملك محمد السادس في لقاء القمة الذي جمعمها في الدار البيضاء خلال شهر آذار/مارس من هذا العام للارتقاء بالتعاون بين البلدين إلى مستوى شراكة استراتيجية متعددة الجوانب، وإدامة نهج التشاور والتنسيق بينهما".
وشدد الرزاز على أن "هذا المستوى من التعاون يعكس متانة العلاقة بين القيادتين والشعبين الشقيقين في جميع المجالات السياسية والاقتصادية".
رئيس الوزراء لفت إلى "تطابق مواقف البلدين تجاه القضية الفلسطينية ودعمها لحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية والتنسيق الدائم للدفاع عن القدس وحماية المقدسات فيها".
وقال إن هناك "فرصا كبيرة متوفرة لزيادة التعاون الثنائي في مجالات وقطاعات، وصولا إلى التكامل بين البلدين، وزيادة التنسيق فيما يتعلق بالدخول لأسواق جديدة في أفريقيا والمساهمة في عمليات إعادة البناء والإعمار في بعض دول المنطقة".
ولفت الرزاز إلى "إمكانية زيادة تعاون البلدين في مجالات صناعات الأدوية والفوسفات والإدارة المحلية والسياحة". مثمنا بهذا الصدد "توجيهات جلالة الملك محمد السادس بإنشاء مركز للتكوين/ التأهيل المهني بالأردن في التخصصات المرتبطة بالعديد من القطاعات، ومنها السياحة".
وذكر أن افتتاح "خط مباشر للطيران بين البلدين منذ شهر نيسان/أبريل الماضي سيسهم في زيادة الحركة السياحية وتنقل رجال الأعمال والمواطنين بينهما".
وجرى خلال اللقاء التأكيد على أهمية التحضير لعقد اجتماعات اللجنة العليا الأردنية المغربية المشتركة في أقرب وقت وبما يخدم مسيرة العلاقات الثنائية.
من جهته أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي أن زيارته للأردن التي تستمر 3 أيام تأتي في "حرص المملكة المغربية على توسيع آفاق التعاون الثنائي وترجمته من خلال برامج عمل في جميع المجالات السياسية والاقتصادية".
المملكة + بترا