حذّر نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي من استمرار غياب أفُق العودة لمفاوضاتٍ جادةٍ وفاعلةٍ لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين وفق القانون الدولي والمرجعيات المعتمدة.
وشدّد الصفدي خلال استقباله المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند على أنّ لا بديل لحل الدولتين الذي يُجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967 سبيلاً لتحقيق السلام الشامل الذي يُشكل خياراً استراتيجياً، وضرورةً لكل دول المنطقة وشعوبها.
وأكّد الصفدي خلال اللقاء على أنّ الأردن سيظُل يعمل من أجل إيجاد الأفق السياسي الحقيقي للوصول إلى حل الدولتين وتحقيق السلام العادل.
كما شدّد الصفدي أن استمرار الاستيطان ومُصادرة الأراضي الفلسطينية يُقوض حل الدولتين وفرص تحقيق السلام العادل والشامل.
ووضع الصفدي المبعوث الأممي في صورة التحضيرات للمؤتمر الدولي الذي ستنظمه المملكة والسويد في بروكسل الشهر الحالي لحشد الدعم المالي والسياسي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
واستعرض الصفدي ووينسلاند الجهود المبذولة لإعادة إطلاق العملية السلمية، ودعم السلطة الوطنية الفلسطينية، والحفاظ على التهدئة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وإعادة الإعمار في قطاع غزة.
وثمّن المبعوث الأممي الدور الأردني الذي يقُوده جلالة الملك عبدالله الثاني لتحقيق السلام العادل.
ووضع الصفدي وينسلاند في صورة الاتصالات التي تُجريها المملكة من أجل إعادة الزخم للعملية السلمية والحفاظ على التهدئة. كما أطلعه على الانعكاسات الإيجابية للاتفاق الذي تمّ التوصل إليه مع إسرائيل، والذي سيُتيح ارتفاع الصادرات الأردنية إلى الضفة الغربية من حوالي 160 مليون دولاراً سنوياً إلى أكثر من 700 مليون دولاراً.
المملكة