جارى البحث

الأردن يحذر من التبعات الخطرة لعجز "أونروا" المالي

تاريخ الإنشاء: 21-08-2018 09:16
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 4
الأردن يحذر من التبعات الخطرة لعجز "أونروا" المالي
وزير الخارجية أيمن الصفدي (يسار) مع نظيره الأميركي مايك بومبيو. 22 أغسطس 2018. رويترز

حذّر وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي من التبعات الخطرة للعجز المالي لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، "أونروا"، وذلك خلال لقاءه مع نظيره الأميركي مايك بومبيو في واشنطن.

كما إلتقى الصفدي المبعوث الأميركي الخاص للسلام في الشرق الأوسط جيسون جرينبلات ومبعوث وزارة الخارجية الجديد لسوريا السفير جيمس جيفري، وركّز اللقاء على سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.

وأكد الصفدي خلال محادثاته على ضرورة كسر الانسداد في جهود حل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي عبر التقدم اتجاه حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية سبيلا وحيدا لحل الصراع وتحقيق السلام الشامل والدائم.

وركزت المباحثات في واشنطن على ضرورة سد العجز المالي الذي تواجهه وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (أنروا).

وشدد الصفدي على ضرورة توفير التمويل اللازم للوكالة لتمكينها من القيام بواجباتها إزاء ما يزيد عن 5 ملايين لاجئ فلسطيني وفق تكليفها الأممي.

وحذر من التبعات الخطرة للفشل في سد العجز المالي للوكالة والذي يهدد حق ما يزيد عن 500 ألف طفل لاجئ في التعليم ويحرم ملايين من خدمات الأنروا الحيوية في مجالات الصحة والتعليم.

وشدد الصفدي على أن حماية "أنروا" يمثل حماية لحق اللاجئين في الحياة الكريمة ولحقهم في إيجاد حل عادل لقضيتهم التي تمثل إحدى أهم قضايا الوضع النهائي التي يجب أن تحل على أساس قرارات الشرعية الدولية، خصوصا القرار ١٩٤ ومبادرة السلام العربية.

واستعرض الصفدي وبومبيو والمسؤولين الأميركيين جهود التوصل لحل سياسي للأزمة السورية، مؤكداً أن لا حل عسكريا للأزمة ودعا إلى تكثيف الجهود للتوصل إلى حل سياسي يقبله السوريون ويضمن وحدة سوريا وتماسكها ووينهي معاناة الشعب السوري.

وتناولت المباحثات الجهود الدولية لهزيمة الاٍرهاب الذي يمثل آفة لا بد من هزيمتها عسكريا وأمنيا وسياسيا.

واتفق الجانبان على استمرار التعاون والعمل المشترك لدحر الإرهاب وعصاباته الداعشية.

وثمن الصفدي الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة للمملكة في الوقت الذي أشاد فيه بومبيو بالدور الأردني الرئيس بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في جهود تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

بدورها، أعلنت الخارجية الأميركية أن الوزير بومبيو بحث مع الصفدي التطورات الإقليمية بما فيها الجهود المبذولة لإحلال السلام والإستقرار في سوريا والشرق الأوسط.

وشكر بومبيو الصفدي على دور الاْردن المستمر في المساعدة على تخفيف المعاناة الانسانية في جنوب سوريا.

ويتوجه الصفدي عقب زيارته لواشنطن إلى السويد للقاء وزيرة الخارجية السويدية، مارغو فالستروم، لتنسيق الجهود لحشد الدعم الدولي لأنروا التي تواجه عجزا ماليا يصل إلى٢١٧ مليون دولار وللاتفاق على خطوات لمحاولة توفير التمويل اللازم للوكالة.

وكان الأردن والسويد نظما العام الماضي جلسة لدعم أنروا على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ونظما بالتعاون مع مصر في مارس الماضي مؤتمرا دوليا في روما لدعم الوكالة حضرته حوالي ٧٣ دولة. وثمر الموتمر دعما ماليا لأونروا تجاوز ١٠٠ مليون دولار أميركي.

وكانت الولايات المتحدة قدمت هذا العام حوالي ٦٠ مليون دولار لأنروا مقارنة بما يزيد عن ٣٥٠ مليون دولار العام الماضي.

وستواجه الوكالة تحديا كبيرا في جمع التمويل اللازم اذا ما قررت واشنطن عدم توفير المزيد من الدعم.

ويبذل الأردن جهودا مكثفة لحشد الدعم الدولي لأنروا ويتواصل مع الدول المانحة لبحث سبل سد العجز المالي وتمكين الوكالة الاستمرار في تقديم خدماتها.

التحرك الدبلوماسي الأردني يأتي ضمن جهود الأردن لإيجاد حل لأزمة أونروا المالية وتأمين 120 مليون دولار لتغطية عمليات الوكالة في قطاع التعليم للعام الدراسي 2019/2018.

كما يأتي الجهد الأردني بعد أنباء عن نية واشنطن الامتناع عن تمويل أونروا، إذ يحاول الأردن حث الاتحاد الأوروبي ودول عربية على توفير التمويل اللازم لعمليات الوكالة في المنطقة.

وأعلن المفوض العام لأونروا، بيير كرينبول، في 16 أغسطس 2018، خلال جلسة استثنائية للجنة الاستشارية للوكالة في العاصمة عمان، عن بدء العام الدراسي لنحو 526,000 طالب وطالبة في المدارس التابعة لأونروا.

وتقدم أونروا خدمات تعليمية وصحية وإغاثية لنحو 5 ملايين لاجئ فلسطيني في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة، فيما يقدر عدد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى الوكالة في الأردن بحوالي مليوني شخص.

بدأت أونروا عملها في مايو 1950 بموجب قرار صادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة لتقديم برامج إغاثة مباشرة وتشغيل لاجئي فلسطين، بعد عامين من إعلان إنشاء إسرائيل، او عام "النكبة".

المملكة

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote