جارى البحث

الأردن يحذّر من "خطورة تفجّر" أوضاع فلسطين

تاريخ الإنشاء: 04-02-2019 10:45
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
الأردن يحذّر من "خطورة تفجّر" أوضاع فلسطين
وزير الخارجية أيمن الصفدي يجري محادثات خلال الاجتماع الوزاري العربي-الأوروبي المشترك في بروكسل، 4 فبراير 2019. (وزارة الخارجية)

حذّر وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي الاثنين من خطورة تفجّر الأوضاع في فلسطين جراء غياب آفاق حل الصراع وفق حل الدولتين، الذي تستمر إجراءات إسرائيل الأحادية والتي تشمل بناء المستوطنات اللاشرعية واللاقانونية، في تقويضه. 

وقال، في مداخلة في اجتماع وزراء الخارجية العربي-الأوروبي الخامس في بروكسل، إن القضية الفلسطينية كانت وستبقى القضية المركزية الأولى التي يشكل الفشل في حلّها على أساس حل الدولتين الذي يضمن حق الفلسطينيين في الحرية والدولة على خطوط الرابع من يونيو لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية الخطر الأكبر على أمن واستقرار المنطقة. 

وشدد على ضرورة أن يرسل هذا الاجتماع رسالة مشتركة تؤكد التزام العمل على إيجاد أفق سلام دائم يلبي جميع الحقوق الفلسطينية المشروعة ويحول دون تجذر مشاعر اليأس المتولدة من استمرار الوضع الراهن والذي يهدد بالانفجار. 

وقال الصفدي إن الاتحاد الاوروبي والعالم العربي شركاء تاريخيون يواجهون تحديات مشتركة وأمامهم فرص حقيقية لبناء مزيد من التعاون وتحقيق إنجاز يحمي أمنهم المشترك ويحقق تنمية اقتصادية وإنسانية.

ورحّب الصفدي بدور الاتحاد الاوروبي الداعم لحل الدولتين ولوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) التي قال إنه يجب الاستمرار في دعمها ضرورة لتلبية احتياجات اللاجئين الحياتية والتنموية وتأكيدا أن قضيتهم من قضايا الوضع النهائي تحل في إطار الحل الشامل وفق قرارات الشرعية الدولية. 

وأكد أنه "لا بد من دور عربي إيجابي في جهود التوصل لحل سياسي للأزمة السورية وفق القرار ٢٢٥٤ يحفظ وحدة سوريا وتماسكها وينهي كارثة سببت دمارا يجب أن يتوقف. 

وقال الصفدي إن الجميع مُجمع على أن الحل سياسي والمطلوب هو جهود فاعلة لتحقيق حل يعيد لسوريا الأمن والاستقرار ويحقق مصالحة وطنية ويتيح ظروف عودة اللاجئين إلى وطنهم. 

ودعا إلى استمرار تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته نحو اللاجئين السوريين والدول المضيفة لهم، لافتا إلى ضخامة الأعباء التي تفرضها أزمة اللجوء على الأردن. 

وأكد الصفدي الانتصار على الاٍرهاب يتطلب ليس فقط هزيمته عسكريا وأمنيا ولكن ايضا فكريا عبر محاربة ظلاميته وإنهاء أزمات وجذور توتر يعيش عليها. 

وقال إن ثمة نقاط التقاء وأرضيات توافق عديدة بين العالم العربي وأوروبا يجب البناء عليها، مشيراً إلى أن الاجتماع الوزاري يشكل فرصة لتبني مواقف جامعة تسهم في تعزيز عمل مشترك لحل أزمات المنطقة وتوفر طرحا وعملا إيجابيين في فترة يتعمق فيها اليأس والسلبية نتيجة تفاقم أزمات اقليمية والعجز عن حلها. 

وأوضح الصفدي أن السنوات الماضية وتبعات الأزمات التي شهدتها أكدت تداخل أمن العالم العربي وأوروبا وعززت الحاجة لتعاون وعمل مؤسسي لمواجهة التحديات المشتركة. 

إلى ذلك التقى وزير الخارجية مع عدد من نظرائه العرب والأوروبيين على هامش الاجتماع الوزاري وبحث مجموعة من القضايا الإقليمية والمسائل ذات الاهتمام المشترك والعلاقات الثنائية.

وخلال الاجتماع، بحث الصفدي مع الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، ملفات العلاقات الاردنية الأوروبية والقضايا الإقليمية ودعم (أونروا)، ومؤتمر لندن المقبل لدعم الاستثمار والنمو في الأردن، ومؤتمر بروكسل الثالث حول سوريا ودعم اللاجئين.

وكتب الوزير على تويتر: "أتشرف بتمثيل المملكة في الاجتماع الوزاري العربي الأوروبي في بروكسل. شراكة عربية أوروبية تاريخية يسهم تعميقها في زيادة قدرتنا تحقيق الأمن والاستقرار. أكدت أن القضية الفلسطينية كانت وستبقى القضية المركزية وأن الفشل في تلبية كل الحقوق الفلسطينية هو الخطر الأكبر على أمن المنطقة". 

المملكة + أ ف ب 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: