صوت الأردن، الجمعة، لمصلحة مجموعة من القرارات التي ناقشتها الجمعية العامة للأمم المتحدة بخصوص الوضع في الشرق الأوسط وهي: القدس، والجولان السوري المحتل، واللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، وتسوية قضية فلسطين بالوسائل السلمية، والبرنامج الإعلامي الخاص الذي تطلع عليه إدارة شؤون الإعلام في الأمانة العامة بشأن قضية فلسطين، وكذلك مشروع قرار بشأن شعبة حقوق الفلسطينيين في الأمانة العامة.
وحصل المشروع الأول الخاص بالقدس على 148 مؤيدا، وعارضته 11 دولة، فيما امتنعت عن التصويت عليه 14 دولة.
وجاء في القرار أن الجمعية العامة "تكرر تأكيدها على أن أي إجراءات تتخذها إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، لفرض قوانينها وولايتها وإدارتها على مدينة القدس الشريف، غير قانونية، ومن ثم فهي لاغية وباطلة ،وليس لها أي شرعية على الإطلاق.
ودعت الجمعية "إسرائيل إلى وقف جميع هذه التدابير غير القانونية والإجراءات الأحادية على الفور".
حصل المشروع الثاني الخاص بالجولان السوري المحتل على 99 مؤيدا ،وعارضته 10 دول، فيما امتنعت عن التصويت عليه 66 دولة.
ووفق القرار فإن "الجمعية العامة تعلن أن إسرائيل قد فشلت حتى الآن في الامتثال لمجلس الأمن رقم 497 لعام 1981"، وأعلنت أن" القرار الإسرائيلي الصادر في 14 ديسمبر 1981 فرض قوانينها وولايتها وإدارتها على الجولان السوري المحتل باطل ولاغٍ ،وليس له شرعية على الإطلاق، على نحو ما أكده مجلس الأمن في قراره رقم 497 (1981) ، ودعت إسرائيل إلى إلغائه".
المشروع الثالث الخاص باللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف" حصل على 100 مؤيد، وعارضته 12 دولة ،فيما امتنعت عليه 62 دولة.
كما حصل المشروع الرابع المعنون بـ "تسوية قضية فلسطين بالوسائل السلمية" على 156 مؤيدا ،وعارضته 8 دول، فيما امتنعت عليه 12 دولة.
وحصل المشروع الخامس وهو "البرنامج الإعلامي الخاص الذي تطلع عليه إدارة شؤون الإعلام في الأمانة العامة" بشأن قضية فلسطين على 152 مؤيدا وعارضته 8 دول، فيما امتنعت عليه 14 دولة.
المشروع السادس المعنون "شعبة حقوق الفلسطينيين في الأمانة العامة" حصل على 96 مؤيدا، وعارضته 13 دولة، فيما امتنعت عن التصويت عليه 64 دولة.
المملكة + بترا