طالب الأردن، الاثنين، بتشكيل لجنة لإعداد استراتيجية للتعامل مع دول الجوار، خاصة تركيا وإيران، في ظل غياب موقف عربي موحد تجاه الدولتين.
ودعت ممثلة الأردن في ندوة عقدها البرلمان العربي، تغريد حكمت، إلى بناء علاقات "حسن جوار" مع المحيط العربي، بما يحول "دون المساس في شؤون داخلية للدول أو ممارسات تنتهك مبادئ حسن الجوار وقوانين دولية".
وقالت إن "التضامن العربي أصبح ضروريا لأمن وسلامة المجتمع العربي - العربي، وفي مقدمتها نقاط أساسية متعلقة بحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة، واحترام سيادة الدول العربية".
جامعة الدول العربية قالت إن "أي علاقة صحية وصحيحة، تنطلق من أسس سليمة مع دول الجوار، ينبغي أن تحتل مكانها كأولوية رئيسية، على أجندة الفكر الاستراتيجي العربي، في جانبه النظري، وتطبيقاته العملية على حدٍ سواء".
وأوضح أمين عام جامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أن "العرب كغيرهم من شعوب الدنيا، لا يسعون سوى إلى حسن الجوار، ومد جسور التعاون لمواجهة التهديدات المشتركة، في منطقة تموج بتحديات أمنية وسياسية واجتماعية وبيئية".
البرلمان العربي أكد "مركزية القضية الفلسطينية للأمة العربية، وعلى الهوية العربية للقدس المحتلة وأن القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية".
وطالب رئيس البرلمان، مشعل بن فهم السلمي، المجتمع الدولي بـ "الضغط على سلطة الاحتلال الإسرائيلي بالإفراج عن أموال عائدات الضرائب الفلسطينية كاملة دون أي اقتطاع"، موكداً في ذات الوقت على "تقديم المساعدات والدعم للشعب الفلسطيني من خلال السلطة الوطنية الفلسطينية".
المملكة + بترا