أعلن تقرير جديد أصدره صندوق النقد الدولي أن الصراعات الإقليمية أثرت بشكل كبير على قطاعات العمل، إذ ارتفع معدل البطالة لأكثر من 3.1% منذ العام 2011 منذ بداية الأزمة السورية.
وقال الصندوق في تقرير بعنوان "الفرصة للجميع: تشجيع النمو في الشرق الأوسط" إن الصراعات الإقليمية اقترنت بركود النشاط الاقتصادي ونسبة المشاركة الاقتصادية في سوق العمل، فقد تراجعت نقطتين مئوتين منذ بداية الأزمة السورية في 2011.
وأضاف الصندوق أن العمل غير الرسمي يحمل أهمية في الاقتصاد الأردني، إذ إن مؤسسات الأعمال التي تضم أقل من 5 موظفين تشكل نحو 40 %
وقال جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، في لقاء حصري مع "المملكة" إن الدراسة التي نشرها الصندوق تشير إلى أن المنطقة بما فيها الأردن "تحتاج لنمو يزيد على 5% للبدء بإيجاد فرص عمل تعالج ظاهرة البطالة المرتفعة".
وأضاف أزعور أنه "يجب علينا خلال الخمس سنوات المقبلة خلق حوالي 27 مليون فرصة عمل جديدة لاستيعاب الشباب والشابات الذين يدخلون سوق العمل".
و"تهدف الدراسة إلى إعطاء اقتراحات عملية لرفع مستوى النمو من جهة، وللقيام بالسياسات الاجتماعية التي تهدف إلى تخفيف التهميش ودعم الأكثر ضعفاً من جهة أخرى"، يضيف أزعور.
المملكة