جارى البحث

"الأغذية العالمي": نحو نصف سكان تيغراي بحاجة لمساعدات غذائية

تاريخ الإنشاء: 19-08-2022 12:26
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
"الأغذية العالمي": نحو نصف سكان تيغراي بحاجة لمساعدات غذائية
فتى يقف على دبابة مدمرة بعد معارك بين الجيش الإثيوبي وجبهة تحرير شعب تيغراي. (رويترز)

حذر برنامج الأغذية العالمي، الجمعة، من أن الصراع المستمر منذ عامين في إثيوبيا ترك ما يقرب من نصف سكان منطقة تيغراي دون طعام كاف، في وقت تكافح فيه منظمات الإغاثة للوصول إلى المناطق الريفية؛ بسبب نقص إمدادات الوقود.

وقالت الوكالة التابعة للأمم المتحدة في تقييمها للوضع هناك، إنه على الرغم من استئناف تسليم المساعدات بعد إعلان الحكومة الاتحادية وقف إطلاق النار من جانب واحد في مارس/ آذار، فإن معدلات سوء التغذية "ارتفعت ارتفاعا حادا" ومن المتوقع أن تتفاقم.

وانقطعت خدمات مثل البنوك والاتصالات في تيغراي، التي يقطنها نحو 5.5 مليون نسمة، بعد أيام من انسحاب الجيش الوطني والقوات المتحالفة معه قبل عام. وقال برنامج الأغذية العالمي، إنه لم يتم استئناف تلك الخدمات بعد، مما يعيق قدرة الناس على شراء الطعام.

ووجد التقرير أن نصف النساء الحوامل أو المرضعات في تيغراي يعانين من سوء التغذية، وكذلك ثلث الأطفال دون سن الخامسة؛ مما قد يؤدي إلى الإصابة بالتقزم ووفيات الأمومة.

مساعدات غذائية

في جميع أنحاء تيغراي ومنطقتي عفار وأمهرة المجاورتين، اللتين تضررتا أيضا من الحرب، يحتاج ما يقدر بنحو 13 مليون شخص إلى مساعدات غذائية، بزيادة نسبتها 44% عن نسبة ذكرها تقرير برنامج الأغذية العالمي السابق الصادر في يناير/ كانون الثاني.

وقالت الأمم المتحدة إنه منذ الأول من أبريل/ نيسان، دخل تيغراي مليون و750 ألف لتر فقط من الوقود، أي أقل من 20% من الاحتياجات الإنسانية الشهرية في المنطقة، إذا تم تسليم جميع الإمدادات.

ولم يرد ليجيسي تولو المتحدث باسم الحكومة حتى الآن على طلبات رويترز للتعليق على عدم تسليم ما يكفي من الوقود.

وتتلاشى آمال إجراء محادثات سلام قريبة بين حكومة رئيس الوزراء أبي أحمد والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، الحزب الذي يسيطر على الإقليم، مع تبادل الطرفين الاتهام بعدم الرغبة في الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

وقالت الحكومة هذا الشهر، إنها تريد إجراء محادثات "دون شروط مسبقة" بينما طالبت حكومة تيغراي بإعادة الخدمات للمدنيين أولا.

وأدى القتال إلى نزوح الملايين، ودفع أجزاء من تيغراي إلى شفا المجاعة، وتسبب في مقتل الآلاف من المدنيين.

رويترز

التصنيفات: